تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السمر ، وهو الجحل وهو السرمان واليعسوب والشقير ، وهو جحل أحمر عظيم ، وهو قريب من اليعسوب . قال أبو بكر : الجحل أضخم من اليعسوب ، وهي دويبة تطير ولا تضم جناحيها تراها على المزابل كثيرا . قال الراجز : حتى إذا ما الصيف ساق الحشره ورنق اليعسوب فوق المنهره قال أبو بكر : وهذا الرجز يرد قول من قال إن الحشرة الفأرة واليرابيع والضباب لأن تلك تظهر في الصيف والشتاء والحشرة عند هذا صغار ما يدب على الأرض نحو الخنفساء والعقرب وما أشبههما .

قال : والمنهرة : فضاء بين بيوت يرتفق بها أهلها يلقون فيها الكناسة وما أشبهها . وفي الحديث : وجد قتيل بخيبر في منهرة .

وقال أبو عبيدة : ادرمجت في الشيء ، إذا دخلت فيه .

قال أبو بكر : سألت أبا حاتم عن الغطف فقال : هو ضد الوطف ، فالغطف : قلة شعر الحاجبين ، وبه سمي الرجل غطيفا ، والوطف : استرخاء الجفون وكثرة شعر الحاجبين .

| 2 ( أبواب نوادر ما جاء في القوس وصفاتها عن أبي عبيدة معمر بن المثنى )

قال أبو عبيدة : يقال لما بين طائف القوس وسيتها الكتاف ، وأخبر بذلك عن عيسى بن عمر عن عبد الله بن حبيب ، ولها كتافان ، والجمع أكتفة وكتف . ويقال لحدي السيتين اللذين في بواطنهما : أنفا السيتين . ويقال يد القوس للسية العليا ورجلها للسية السفلى . ويقال : قوس محدلة ، إذا حطت سيتها . وقال أبو عبيدة : يقال : فاق السهم يفوقه فوقا ، إذا وضع فوقه في الوتر .

وموضع الفوق من الوتر يسمى المفاق ، هذا في لغة من قال : أفقت السهم فهو مفاق مثل أقلته فهو مقال ، وموفق في لغة من قال : أوفقت السهم مثل أوعدته فهو موعد ، وفقته فهو مفوق مثل قلته فهو مقول . وأنشدوا في أوفقت السهم : )

% ولقد أوفق اللئام جميعا % لي حتى فعالة الجعراء % كنى أبو بكر بفعالة عن القبيلة .

والدجة : جلدة قدر إصبعين توضع في طرف السير الذي تعلق به القوس وفيها حلقة فيها طرف السير ، وهي دجية القوس أيضا . وكلية القوس : ما تحت الدخة من قبل اليد والرجل ، وهما الكليتان . وفي ظهر الدجة سير يكون علاقة القوس في حلقة في طرفه . والحلق تسمى الرصائع ، فإذا كان العقب على سيتها لغير عيب فهو التوقيف ، وإن كان من عيب فهو الجلائز .

قال الشماخ في الجلائز :

% مطلا بزرق ما يداوى رميها % % وصفراء من نبع عليها الجلائز % وهذا عيب لأن الجلائز لا تكون إلا على موضع معيب ، ويقال لها المضائغ . وقوم يسمون ذوائب القوس : الذخال . ويقال : قوس عاتكة اللياط ، إذا احمرت ، فإذا كان فيها طرائق من لونها وصفائها فتلك الأساريع .

ويقال : وعجس القوس وعجسها ومعجسها . وأنشد أبو عبيدة : ماطورة بالدهن والأسكان الدهن مصدر دهنته دهنا . قال أبو حاتم : فقلت له : ما الأسكان فقال : جمع سكن ، وهي النار .

| 2 ( ومن صفات القسي عنده )

محدلة ، أي تطأمنت . وزوراء ، إذا دخل زورها . وحنية وعطوف ومعطوفة وكبداء ، وهي الغليظة الوسط . وملساء ، إذا لم يكن فيها شق ، وكتوم كذلك . وحنانة ، إذا سمعت لها رنة ، وكذلك هتفى . وأنشد : وهتفى معطية طروحا وترنموت ، إذا سمعت لها رنة أيضا . وإذا كانت سريعة السهم فهي طحور وطحوم وطروح وضروح وملحاق

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٨٠