تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% يلس الندى حتى كأن سراته % % غطاها دهان أو ديابيج تاجبر % % يلس : يأخذ بمقدم فيه يصف حمار وحش .

والخرس : ما تطعمه النفساء عند ولادتها ، ثم صارت الدعوة للولادة خرسا .

وكذلك الإعذار : الختان ، وسمي الطعام للختان إعذارا . وقولهم : ساق إليها مهرها ، وإنما هي دراهم ، وكان الأصل أن يتزوجوا على الإبل والغنم فيسوقوها ، فكثر ذلك حتى استعمل في الدراهم .

ويقولون : بنى الرجل بامرأته ، إذا دخل لها . وأصل ذلك أن الرجل من العرب كان إذا تزوج ) بني له ولأهله خباء جديد ، فكثر ذلك حتى استعمل في هذا الباب .

وقولهم : جز رأسه ، وإنما هو جز شعر رأسه ، فاستعمل كذا .

وقولهم : أخذ من ذقنه ، أي من أطراف لحيته ، فلما كانت اللحية على الذقن استعمل في ذلك .

وقولهم : خطمته لحيته ، أي صارت في خده كموضع الخطام من البعير .

والظعينة أصلها المرأة في الهودج ، ثم صار البعير ظعينة والهودج ظعينة .

والخطر : ضرب البعير بذنبه جانبي وركيه ، تم صار ما لصق من البول بالوركين خطرا . قال الشاعر :

% وقربن بالزرق الجمائل بعدما % % تقوب عن غربان أوراكها الخطر % % الزرق : موضع والجمائل : الإبل والغرابان : حرفا الورك المشرفان على القطاة ، وهي مقعد الردف ، الواحد من ذلك غراب . قال الراجز : يا عجبا للعجب العجاب خمسة غربان على غراب يعني خمسة غربان قد وقعوا على غراب هذا البعير . والراوية : البعير الذي يستقى عليه ، تم صارت المزادة راوية .

والدفن : دفن الميت ، ثم قيل : دفن سره ، إذا كتمه .

وتقول : نام الإنسان ، ثم كثر ذلك حتى قيل : ما نامت السماء الليلة برقا . وقد قالوا : نام الثوب ، إدا أخلق أيضا . وقالوا : همدت النار ، ثم قالوا : همد الثوب ، إدا أخلق .

وأصل العمى في العين ، ثم قالوا : عميت عنا الأخبار ، إذا سترت .

والركض : الضرب بالرحل ، ثم كثر ذلك حتى لزم المركوض الركض وإن لم يحرك الراكب رجله ، فيقال : ركضت الدابة ، ودفع هذا قوم فقالوا : ركضت الدابة لا غير . وهي اللغة العالية .

والعقيقة : الشعر الذي يخرج على الولد من بطن أمه ، ثم صار ما يذبح عند حلق ذلك الشعر عقيقة .

والورد : إتيان الماء ، تم صار إتيان كل شيء وردا ، وكثر حتى سموا المحموم مورودا لأن الحمى تأتيه في أوقات الورد .

والقرب : طلب الماء ، ثم قالوا : فلان يقرب حاجته ، أي يطلبها . )

والظمأ : العطحثر وشهوة الماء ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : ظمئت إلى لقائك .

والمجد : امتلاء بطن الدابة مر العلف ، ثم قالوا : مجد فلان فهو ماجد ، إذا امتلأ كرما .

والقفر : الأرض التي لا أنيس بها ولا نبت ، تم قالوا : أكلت خبزا قفارا : بلا أدم . وقالوا : امرأة قفرة الجسم وقفرة الجسم ، أي ضئيلته .

والوجور : ما أوجرته الإنسان من دواء أو غيره ، ثم قالوا : أوجره الرمح ، إذا طعنه في فيه .

فأما قولهم : أجره الرمح فليس من هذا ، هو أن يطعنه ويدع الرمح في بدنه .

والغرغرة : أن يغرغر الإنسان الماء في حلفه ولا يسيغه ، ثم كثر ذلك فقالوا : غرغره بالسكين ، إذا ذبحه .

والقرقرة : صفاء هدير الفحل وارتنفاعه ، ثم قيل للحسن الصوت : قرقار . قال الراجز : أبكم لا يكلم المطيا وكان حداء قراقريا والأفن : قلة لبن الناقة ثم يقال : أفن الرجل ، إدا كان ناقص العقل ، فهو أفين ومأفون . قال الشاعر في الناقة :

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٥٦