تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعصر وأعصر .

واليرقان والأرقان وزرع مأروق وميروق .

ويقال : امض أمامي ويمامي ويمامتي وأمامتي . قال الشاعر : )

% فقل جابتي لبيك واسع يمامتي % % وألين فراشي إن كبرت ومطعمي % % ويقال : أجبته جابة وإجابة ونحوه : أعدته عادة وإعادة وأعرته إعارة وعارة . قال الشاعر :

% فأخلف وأتلف إنما المال عارة % فكله مع الدهر الذي هو آكله %

| 2 ( باب من المصادر )

رجل غمر بين الغمارة والغمورة .

وشعر كث بين الكثاثة والكثوثة .

وشهم بين الشهامة والشهومة .

وضئيل بين الضآلة والضؤولة .

وبئيل بين البآلة والبؤولة من التقل .

وطعام جشب بين الجشابة والجشوبة ، وهو الخشن المأكل .

وجلد بين الجلادة والجلودة .

وفارس بين الفراسة والفروسة في الثبات على الخيل . فأما في التفرس فالفراسة لا غير .

وقالوا فروسية .

وحدث بين الحداثة والحدوثة .

ورجل ثبت المقام بين الثباتة والثبوتة .

وشعر جثل بين الجثالة والجثولة .

وعبل بين العبالة والعبولة .

وفعم بين الفعامة والفعومة ، إذا كان ممتلئا .

ودليل بين الدلالة والدلولة والدليلى . ودلال بين الدلالة . وسهم حشر بين الحشارة والحشورة ، إذا كان دقيقا .

وسمح بين السماحة والسموحة .

وصعل بين الصعالة والصعولة ، إذا كان صغير الرأس .

وحمش الساق بين الحماشة والحموشة ، إذا كان رقيقهما .

وكمش بين الكماشة والكموشة : سريع في أموره .

وزمر المروءة بين الزمارة والزمورة ، إذا كان قليل المروءة . )

وجهير بين الجهارة والجهورة ، إذا كان له رواء .

ونذل بين النذالة والنذولة .

وطفل بين الطفولة ، وقال قوم الطفالة وليس بثبت .

وجمل قحر بين القحارة والقحورة .

وكذلك قحم بين القحامة والقحومة ، إذا كان مسنا .

ورجل دمث بين الدماثة والدموثة في سهولة الأخلاق .

وصارم بين الصرامة ، وقالوا الصرومة وليس بثبت .

وحازم بين الحزامة ، وقال قوم الحزومة وليس بثبت .

وحجر صلد بين الصلادة والصلودة .

| 1 ( باب ما يكون الواحد والجمع فيه سواء في النعوت )

رجل زور وقوم زور ، وكذلك امرأة زور ونساء زور . قال الراجز : ومشيهن بالخبيب مور كما تهادى الفتيات الزور يسألن عن غور وأين الغور والغور منهن بعيد جور ورجل سفر وقوم سفر . قال الشاعر : عوجي علي فإنني سفر وقال الآخر :

% عوجوا فحيوا أيها السفر % بل كيف ينطق منزل قفر % وشهداء زور وشاهد زور .

ورجل نوم وقوم نوم ، أي نيام . وقال عبيدهم : أأشتريك قال : لا . قال : ولم قال : لأني إذا شبعت أحببت نوما وإذا جعت أبغضت قوما ، أي قياما .

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٥١