النغل لفساد مولده . قال قوم من أهل )
اللغة : ليس للنغل أصل في كلام العرب . قال أبو بكر : هو مولد . ونغل الجرح ، إذا فسد أيضا .
| 2 ( غلو )
الغلو : الارتفاع في الشيء ومجاوزة الحد فيه ومنه قوله جل وعز : لا تغلوا في دينكم ، أي لا تجاوزوا المقدار . ومنه الغلوة بالسهم ، وهو أن يرمى به حيث ما بلغ غلا يغلو غلوا وغلوة وغلوا ، وجمع الغلوة غلاء وكل ما ارتفع فقد تغالى ، ومنه اشتقاق الشيء الغالي لأنه قد ارتفع عن حدود الثمن . وغلوى : اسم فرس معروفة من خيل العرب . والغلوة من هذا اشتقاقها .
والغول : مصدر غاله يغوله غولا ، إذا دب في هلاكه ، وبذلك سمي الشيطان غولا والحية غولا ، ومنه قول امرئ القيس :
% أيقتلني والمشرفي مضاجعي % % ومسنونة زرق كأنياب أغوال % أي كأنياب الشياطين . قال أبو حاتم : قوله : كأنياب أغوال يريد أن يكثر بذلك ويعظم . ومنه قوله تبارك وتعالى كأنه رؤوس الشياطين ، وقريش لم تر رأس شيطان قط ، وإنما أراد تعظيم ذلك في صدورهم . وقال أبو بكر أيضا : ولم يصف امرؤ القيس أنياب الشياطين لأنهم رأوها وعرفوها ولكنه على التهويل والتعظيم لأن اعلرب تسمى كل ما استفظعته شيطانا . ومنه قوله جل وعز : كأنه رؤوس الشياطين ، لم يمثلها جل وعز لهم بما لم يروا ولكنه خاطبهم بما يعرفون . قال الراجز : ما ليلة الفقير إلا شيطان والفقير : بئر معروفة . وغول : موضع معروف ، بفتح الغين . قال لبيد :
% عفت الديار محلها فمقامها % % بمنى تأبد غولها فرجامها % % وغويل : موضع أيضا . وتغول هذا الأمر ، إذا تنكر . والغيلان عند العرب : سحرة الشياطين هكذا قول الأصمعي ، الواحد غول من الجن . قال الشاعر :
% فما تدوم على حال تكون بها % % كما تلون في أثوابها الغول % وأم غيلان : ضرب من العضاه . وقد سمت العرب غيلان وغويلا . وغولان : موضع . وغولان : أحسبه ضربا من أحرار البقل . والغول : البعد ، وقوله عز وجل : لا فيها غول ، أي لا تغتال عقولهم . واللوغ : أن تدير الشيء في فيك ثم تلفظه لاغه يلوغه لوغا . وأوغل في الأرض ، إذا أبعد فيها وكل داخل في شيء دخول مستعجل فقد أوغل فيه . قال المتنخل الهذلي : )
% حتى يجيء وجن الليل يوغله % % والشوك في وضح الرجلين مركوز % جن الليل : ظلمته ويوغله : يعجله . والواغل : الداخل على القوم وهم يشربون ولم يدع إليه ، كما أن الوارش والراشن : الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يدع : قال امرؤ القيس :