| 2 ( ظكي )
أهملت .
| 3 ( باب الظاء واللام )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( ظلم )
الظلم : مصدر ظلمته أظلمه ظلما ، والظلم ، بالضم الاسم . وأصل الظلم وضعك الشيء في غير موضعه ، ثم كثر ذلك حتى سمي كل عسف ظلما . وظلمت السقاء أظلمه ظلما ، إذا شربت ما فيه قبل أن يروب . قال الشاعر :
% وقائلة ظلمت لكم سقائي % % وهل يخفى على العكد الظليم % العكدة : أصل اللسان ، وإنما أراد اللسان فلم يستقم له البيت . والمثل السائر : وأهون مظلوم سقاء مروب ويقال : ظلمت الأرض ، إذا حفرت في غير موضع حفر . قال النابغة :
% إلا أواري لأيا ما أبينها % % والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد % وأنشد أبو حاتم :
% ألا لله ما مردى حروب % حواه بين حضنيه الظليم % أراد بالظليم الأرض . قال أبو حاتم : يصف رجلا قتل بقفرة من الأرض فدفن بها في غير موضع حفر . وقد سمت العرب ظالما وظليما وظلاما . والظلم : رقة الأسنان وشدة بياضها .
والظليم : الذكر من النعام . وقال بعض أهل اللغة : سمي الظليم ظليما لأنه يظلم الأرض فيدحي في غير موضع يدحى به وهذا لا يؤخذ به . ونعامة وظليم : موضعان بنجد . قال الشاعر : نعامة أدنى داره فظليم والظليمان : نجمان من نجوم السماء . وظلام الليل وظلمته وظلماؤه واحد أظلم الليل يظلم إظلاما ، إذا اشتدت ظلمته . ومظالم الناس : ما تظالموا بها بينهم ، الواحدة مظلمة وظلامة .
وكهف الظلم : لقب رجل من العرب معروف . والظلام : مصدر ظالمته مظالمة وظلاما . واللمظ واللمظة : لمظة الفرس ، وهو بياض في جحفلتيه في كلتيهما ، وأكثر ما يستعمل إذا كان في السفلى ، فإذا كان في العليا فهو رثم . والتلمظ : أن يخرج الإنسان لسانه فيمسح به شفتيه تلمظ تلمظا . واللماظ من قولهم : شرب الماء لماظا ، إذا ذاقه بطرف لسانه . وملامظ الإنسان وملاغمه واحد ، وهو ما حول شفتيه . وألمظته أنا إلماظا ، إذا وضعت الماء على شفتيه . قال )
الراجز : نحذيه طعنا لم يكن لماظا أي نبالغ فيه ولا نلمظهم . ويقال : لمظ فلان فلانا من حقه شيئا ، إذا أعطاه بعضه .
| 2 ( ظلن )
أهملت وكذلك حالهما مع الواو .