تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغنظ والغنظ واحد ، وهو الكرب بعينه . قال الشاعر :

% ولقد لقيت فوارسا من قومنا % % غنظوك غنظ جرادة العيار % غنظوك : غاظوك . وقال رؤبة : وسيف غياظ لهم غناظا يعلو به ذا العضل الجواظا

| 2 ( ظغو )

أهملت وكذلك حالهما مع الهاء .

| 2 ( ظغي )

الغيظ : مصدر غظته أغيظه غيظا فهو مغيظ ، إذا حملته على أن يغتاظ . والمغتاظ : مفتعل من الغيظ . والغيظ فوق الغضب وقد فصل قوم من أهل اللغة بين الغيظ والغضب فقالوا : الغيظ أشد من الغضب وقال قوم : الغيظ سورة الغضب وأوله . وقد سمت العرب غيظا وغياظا .

| 3 ( باب الظاء والفاء )

| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )

| 2 ( ظفق )

أهملت وكذلك حالهما مع الكاف .

| 2 ( ظفل )

الظلف : ظلف البقرة والشاة والظبي ، والجمع ظلوف وأظلاف . وأمر ظلف وظليف ، إذا كان غليظا شديدا . وظلف فلان نفسه عن الدناءة يظلفها ، إذا نزهها عنها ، فهو ظلف النفس وظليفها .

وكل شيء صعب عليك مطلبه فهو ظليف . وظلفتا الرحل هما الخشبتان الواقعتان على جنبي البعير ، الواحدة ظلفة . وأنشد : قد عض منها الظلف الدئيا عض الثقاف الخرص الخطيا وظلف القوم آثارهم ، إذا مشوا في غلظ وحجارة حتى تخفى آثارهم . قال الشاعر في ظلف النفس :

% ألم أظلف عن الشعراء عرضي % % كما ظلف الوسيقة بالكراع % واللفظ : معروف لفظ يلفظ لفظا ، وهو الكلام بعينه ، وكذلك فسر في التنزيل ، والله أعلم ، قوله تعالى : ما يلفظ من قول . ولا تلتفت إلى قول العامة : لفظت الشيء ، فهو خطأ ، إنما يقال : لفظته لفظا ، إذا رميت به . وكل ما ألقيته من فيك فهو لفاظ ولفيظ وملفوظ . ويروى بيت الأعشى : وجذعانها كلفيظ العجم ويروى : كلقيط العجم .

| 2 ( ظفم )

أهملت .

| 2 ( ظفن )

شيء نظيف بين النظافة . والمنظفة : سمهة تتخذ من خوص لغة يمانية .

| 2 ( ظفو )

) أهملت وكذلك حالهما مع الهاء .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٩٣٢