تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على القامصة وثلثا هدرا لأنها أعانت على نفسها . وقمص البحر بالسفينة ، إذا حركها بالموج حتى كأنها بعير يقمص . قال الشاعر :

% وهند أتى من دونها ذو غوارب % يقمص بالبوصي معرورف ورد % والقصم : مصدر قصمت الشيء أقصمه قصما ، إذا كسرته والقصمة من الشيء : القطعة منه ، والجمع القصم . ورجل أقصم وامرأة قصماء ، إذا انكسر طرف ثنيته أو رباعيته . والقصيمة : قطعة رمل تنقصم عن معظم الرمل ، والجمع قصائم . والقيصوم : نبت .

| 2 ( صقن )

الصنق : شدة ذفر الإبط والجسد صنق يصنق صنقا ، يقال منه : رجل صنق . وأصنق الرجل في ماله يصنق ، إذا أسرع إتلافه ، عن أبي زيد . والقنص والقنص : فعل القانص قنص يقنص ، واقتنص يقتنص اقتناصا ، والصيد قنيص ، والصائد قنيص أيضا . وبنو قنص بن معد : قوم درجوا في الدهر الأول . والنقص : مصدر نقصت الشيء أنقصه نقصا ونقصانا . والنقيصة : الخصلة الدنية في الإنسان أو الضعيفة . قال الشاعر :

% فما وجد الأعداء في نقيصة % ولا طاف لي منهم بوحشي صائد % ونقص الشيء نقيصة وأنقصته أنا إنقاصا . )

| 2 ( صقو )

القصو : مصدر قصوت عن القوم قصوا وقصوا . والقصوى : ضد الدنيا . وقصوان : موضع .

وناقة قصواء ، إذا قطع طرف أذنها ، ولا يقال جمل أقصى ، إنما يقال جمل مقصو ، تركوا القياس فيه . والقصواء : اسم ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كان اسمها . والوقص : قصر العنق ودخولها في المنكبين رجل زوقص وامرأة وقصاء ، والاسم الوقص . وناقة موقوصة ووقيصة ، إذا ترددت من علو إلى سفل فاندقت عنقها وقصت فهي موقوصة ووقيصة وجمع الوقيصة وقائص . قال الشاعر :

% هم الطرف الناكي العدو وأنتم % بقصوى ثلاث تأكلون الوقائصا % % وكانوا يتعايرون بأكل المتردية والوقيصة وما أشبهها ، والأوقاص في البقر والغنم مثل الأشناق في الإبل . وواحد الأوقاص : وقص . وواقصة : موضع . وبنو الأوقص : بطن من العرب . وقد سمت العرب واقصا ووقاصا . وبنو الأوقص : بطن من العرب . قال الراجز : إن تشبه الأوقص أو لهيما تشبه رجالا ينكرون الضيما ووقاص : اسم . ووقيص : اسم .

| 2 ( صقه )

القصة من الشعر : الخصلة منه . وقصة الرجل : شأنه وأمره . والهقص زعم بعض أهل اللغة أنه حمل نبت يؤكل ، ولا أحقه .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٨٩٥