ونفست المرأة ونفست ، فهي نفساء والجمع نفاس . قال الراجز : أحبن يمشي مشية النفاس ويروى : أبد يمشي . وهذا متاع نفيس . وغلام منفوس به . ونفست على فلان بكذا وكذا ، ونفست عليه كذا ، أنفس نفاسة فأنا نافس .
| 2 ( سفو )
)
السفو : مصدر سفا يسفو سفوا ، إذا مشى مشيا سريعا ، وكذلك الطائر إذا طار . وبغلة سفواء : خفيفة سريعة ، وهو في البغال مدح ، وكذلك الأتان الوحشية . قال الراجز : فراح يحدوها وراحت نيرجا سفواء مرخاء تباري مغلجا يصف أتانا . وقال الآخر يصف بغلة : جاءت به معتجرا ببرده سفواء تردي بنسيج وحده وفرس أسفى وحجر سفواء : قليلة شعر الناصية ، وهو عيب . وسفوان : موضع . وسوف : كلمة تستعمل في التهديد والوعد والوعيد ، فإذا شئت أن تجعلها اسما نونتها : قال الشاعر : إن سوفا وإن لوا عناء ويروى : إن لوا وإن ليتا عناء ، فنون إذا جعلهما اسمين ، وكذلك سبيل هذه الأحرف . وذكر أصحاب الخليل عنه أنه قال لأبي الدقيش : هل لك في الرطب فقال : أسرع هل وأوحاه فجعله اسما ونونه . والبصريون يدفعون هذا . والسوف : مصدر سفت الشيء أسوفه سوفا ، إذا شممته .
والحمار يسوف عانته ، إذا شمها والعانة هاهنا : القطعة من الأتن . والسواف : الهلاك رماه الله بالسواف ، أي بالهلاك . والوسف : أصل بناء توسف الشيء ، إذا تقشر وتوسف جلد الرجل ، إذا أصابته شمس فتقشر جلده . والفسو : معروف وتعير به قبيلة ، وذلك أنهم اشتروه من إياد بسوق عكاظ ببردي حبرة ، وله حديث . فأما قولهم : تفسأ الثوب ، إذا تشقق ، فمهموز تراه في موضعه إن شاء الله . وأخبر يونس أن أعرابيا مر به وهو محتب بطيلسانه فقال : علام تفسؤه
| 2 ( سفه )
السفه : معروف ، وأصله الخفة والنزق تسفهت الريح الغصون إذا حركتها وتسفهت الرماح في الحرب ، إذا اضطربت . وفي التنزيل : إلا من سفه نفسه ، قال أبو عبيدة : خسرها ، والله أعلم . وسفه الرجل ، أي جهل . والسهف : شدة العطش سهف يسهف سهفا فهو ساهف . ورجل مسهوف : كثير الشرب للماء لا يكاد يروى . وأصابه السهاف ، مثل العطاش سواء .
| 2 ( سفي )
السفاء : مصدر سفي يسفى سفاء شديدا ، مثل سفه يسفه سفاها ، في معناه . والسفي : مثل السفيه ، )
سواء . وسفت الريح التراب تسفيه سفيا ، والتراب ساف ، وكان تقديره مسفيا ، فجعله فاعلا في موضع مفعول كقوله جل وعز : في عيشة راضية ، في معنى مرضية ، والله أعلم .