تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنو رهم : بطن من العرب . قال الراجز : يا رهم أم والدي فثوبي ثم اكثري عند الحصى وطيبي والرهمة : الدفعة اللينة من المطر ، والجمع رهام ورهم ، وأرض مرهومة ، زعموا ، ورهمت الأرض ، إذا أصابتها الرهام فهذا يدل على أنها مرهومة . ومنه اشتقاق المرهم للينه .

والمهر : مهر المرأة ، مهرتها أمهرها مهرا فهي ممهورة ، وقد قالوا أيضا : وأمهرتها إمهارا فهي ممهرة ، وأبى ذلك الأصمعي ، وليس هذا باللغة العالية . ومن أمثالهم : أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها ، والخدمتان : الخلخالان . وامرأة مهيرة وممهورة ، وجمع مهيرة مهائر . والمهر : الفتي من الخيل ، والأنثى مهرة ، والجمع مهار وأمهار . قال الشاعر :

% ربما الجامل المؤبل فيهم % % وعناجيج بينهن المهار % وربما قيل مهر للحمار تشبيها . ومهر الرجل مهارة ، إذا أحكم الشيء ، ومنه قيل : سابح ماهر .

وتجمع مهرة على مهرات . قال الشاعر :

% ومجنبات ما يذقن عذوفا % يقذفن بالمهرات والأمهار % ومهرة بن حيدان : حي عظيم من العرب ، النسب إليه مهري ، وإليهم تنسب الإبل المهرية ، وتجمع على مهارى ومهار . وقد سمت العرب ماهرا ومهيرا . والمهارة بكل شيء : الحذاقة به والإقدام عليه ، وأصل ذلك في السباحة ثم كثر في كلامهم حتى استعملوه في الخطابة فقالوا : )

خطيب ماهر .

والهرم : بلوغ الغاية في السن ، يقال : هرم يهرم هرما . والهرم : ضرب من الحمض . وجمل هارم من إبل هوارم ، إذا أكلت الهرم فابيضت منه عثانينها وشعر وجوهها . قال الشاعر يصف ريحا تثير الغبار :

% حدتها زبانى الصيف حتى كأنما % % تجر بأعراف الجمال الهوارم % % أي التي قد أكلت الهرم ، وهو الحمض . وقال آخر : أتتك منها علجات نيب أكلن هرما فالوجوه شيب وقال آخر : شابت من الحمض ولما تهرم وقد سمت العرب هرما وهرميا وهرمة وهريما وهراما .

والمره : ترك المرأة الكحل حتى يبيض باطن الأجفان ، مره يمره مرها فهو مره وأمره كما قالوا : جرب وأجرب . والمرهة : حفيرة يجتمع فيها ماء السماء ، زعموا . وبنو مرهة : بطين من العرب ، وكذلك بنو مريهة أيضا . وقد سمت العرب مريها ومرهان .

والهمر : مصدر همرت عينه بالدمع ، وربما قالوا همر الدمع . وهمرت الماء أهمره همرا ، إذا صببته فهو هامر ومنهمر إذا

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٨٠٤