بابه إن شاء الله .
وذو أرؤل : جبل ، وهذا مهموز تراه في موضعه إن شاء الله .
| 2 ( رله )
الرهل : استرخاء اللحم وتورمه ، رهل يرهل رهلا . والرهل : الماء الأصفر الذي يكون في السخد . قال عبد الرحمن : قال عمي الأصمعي : الرهل : سحاب رقيق شبيه بالندى يكون في السماء .
والهرل : فعل ممات ، ومنه اشتقاق الهرولة ، الواو زائدة ، وهي عدو شبيه بالجمز ، هرول يهرول هرولة وهروالا .
| 2 ( رلي )
مواضعها في المعتل والزوائد والهمز ، وستراه إن شاء الله تعالى .
| 3 ( باب الراء والميم )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( رمن )
الرنم : فعل ممات منه اشتقاق الترنم ، ترنم يترنم ترنما ، إذا رجع صوته ، وكذلك ترنم الطائر ترنما ، إذا مد في صوته ، والمغني إذا مد في غنائه ، ورنم ترنيما ، وسمعت رنمة حسنة .
ومرن الحبل والثوب ونحوهما يمرن مرونا ، إذا لان . ورمح مارن : لدن قد املاس . ومارن الأنف : ما لان منه . وما أحسن مرانة الثوب والرمح ومرونته . ومرنت فلانا على كذا وكذا ، إذا لينته عليه وقررته . فأما بنو مرينا الذين ذكرهم امرؤ القيس في قوله :
% فلو في غير معركة أصيبوا % % ولكن في ديار بني مرينا % % فهم قوم من أهل الحيرة من العباد ، وليس مرينا بكلمة عربية . ويقال : فلان على مرن واحد ، أي على سجية واحدة . وتقول : لأفعلن كذا وكذا ، فيقول لك صاحبك : أو مرنا ما أخرى ، أي أو أن ترى غير ذلك ، جاء به أبو زيد ، وهو مثل . والمرانة : القناة ، والجمع مران ، وقد مر ذكرها في الثنائي . فأما المرانة التي ذكرها ابن مقبل في قوله :
% يا دار سلمى خلاء لا أكلفها % % إلا المرانة حتى تعرف الدينا % % فقد اختلفوا في تفسيرها فقال قوم : المرانة : اسم ناقة ، وقالوا : المرانة : موضع . والمرن : الأديم المدعوك الملين .
والنمر : سبع معروف ، والجمع أنمار ونمور ونمر . وتنمر لي الرجل ، إذا تهددني . والنمرة : شملة فيها خطوط بيض وسود . وسحابة نمرة : فيها سواد وبياض . ومن أمثالهم : أرنيها نمرة أركها مطرة . وأسد أنمر ولبؤة نمراء ، إذا كان فيهما نمرة ، وهي غبرة وسواد . وقد سمت العرب نمارة وأنمارا ونميرا ونميرا ، وكلها أسماء قبائل . ويجمع النمر أيضا على نمار ونمارة .
وبنو النمر بن قاسط ينسب إليه نمري لأن ياء النسب لا يكون ما قبلها إلا مكسورا .
والنمر بن تولب العكلي : أحد شعراء العرب : قال أبو حاتم : تقول العرب : النمر بن تولب ولم يقل عربي قط : النمر ، وهو من المعمرين . وذكر الأصمعي أنه مخضرم وأنه لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنشد له أبياتا يذكر