تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العليقة : ناقة يعطيها الرجل الرجل ليمتار عليها ولا يحضر معها ، فهي تكد ويحمل عليها أكثر مما تطيق . ويوم الرقم : يوم من أيام العرب معروف لغطفان على بني عامر بن صعصعة .

والرقمتان : روضتان إحداهما قريب من البصرة والأخرى بنجد . وقال قوم من أهل اللغة : بل كل روضة رقمة . والأراقم : بطون من بني تغلب يجمعهم هذا الاسم ، وإنما سموا الأراقم ، فيما ذكره أبو عبيدة ، لأن أباهم نظر إليهم لما ترعرعوا فإذا لهم جرأة وحدة فقال لغلام له : إذا جاء الليل فاستغث حتى أنظر إلى ما يصنع أولادي هؤلاء ، فذهب إلى حيث أمره مولاه فاستغاث )

فسمعوا صوته فقصدوا قصده فقالوا له : ويلك ما دهاك وأين القوم فتعلقوا به وجعلوا يتجاذبونه بينهم ويهزونه حتى جاء أبوهم فقال له العبد : كف عني بنيك هؤلاء كأن عيونهم عيون الأراقم فقد كادوا يقتلونني ، فسموا بذلك . وقال ابن الكلبي : إنما سموا الأراقم لأن امرأة دخلت على أمهم وكانوا نياما في قطيفة خارجة رؤوسهم وعيونهم فقالت : كأن عيونهم عيون الأراقم ، فسموا بذلك . والأراقم : جمع أرقم ، وهو ضرب من الحيات . ورقيم : اسم . والمرقومة : أرض فيها نبذ من النبت .

والرمق : باقي النفس ، والجمع أرماق . وترمق الرجل الماء وغيره ، إذا حسا حسوة بعد حسوة .

وفلان مرمق العيش ، أي ضيقه . وكلام من كلامهم : أضرعت الضأن فربق ربق ، أضرعت المعزى فرمق رمق ، قال أبو بكر : معنى قوله ربق ربق أي هيىء الأرباق ، وهي خيوط تطرح في أعناق البهم لأن الضأن تنزل اللبن على رؤوس أولادها والمعزى تنزل قبل نتاجها بأيام ، فيقول : ترمق ألبانها ، أي اشربه قليلا قليلا . ويقال : أرمق الشيء ، إذا ضغف . وكذلك ارمق الحبل يرمق ارمقاقا ، إذا ضعف قواه . ورمقته بعيني أرمقه رمقا فأنا رامق والشيء مرموق ، إذا لحظته لحظا خفيا . فأما الذي تسميه العامة الرامق للطائر الذي ينصب لتهوي إليه الطير فتصاد فلا أحسبه عربيا محضا . والمرمق : الذي يعمل العمل فلا يبالغ فيه .

والقمر : معروف ، وهو مشتق من القمرة ، وهو بياض فيه كدرة كبياض بطن الحمار الأقمر .

وليلة قمراء ومقمرة . قال الراجز : يا حبذا القمراء والليل الساج وطرق مثل ملاء النساج وتقمر الأسد ، إذا خرج يطلب الصيد في القمراء . قال الشاعر :

% سقط العشاء به على متقمر % طلق اليدين معاود لطعان % وقمر القوم الطير ، إذا أعشوها بالليل بالنار ليصديوها . واختلفوا في بيت الأعشى :

% تقمرها شيخ عشاء فأصبحت % % قضاعية تأتي الكواهن ناشصا % % فقال قوم : تقمرها كما يتقمر الأسد صيده وقال آخرون : تقمرها ، أي اختدعها كما تختدع الطير بالنار فتعشى . ووجه أقمر : مشبه بالقمر . وتقمر الرجل ، إذا غلب من يقامره . والقمر : الاسم من قولهم : قمره يقمره ويقمره قمرا . وتقامر الرجلان مقامرة وقمارا وتقامرا . وبنو القمر : )

بطن من مهرة بن حيدان .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٧٩١