والعمران : ضد الخراب . وعمار : اسم ، وعويمر : اسم ، وعمارة وعميرة : اسمان ، وعميرة : تصغير عمرة . ووقع القوم في عومرة ، أي في تخليط وشر . قال الراجز : تقول عرسي وهي لي في عومره بئس آمرؤ وإنني بئس المره ويقولون : أعمرتك دارا إعمارا ، إذا جعلتها له عمرك ، وهي العمرى التي جاءت في الحديث .
والعميران : عظمان لهما شعبتان يكتنفان الغلصمة .
والعرم : مصدر عرمت ما على العظم من اللحم أعرمه عرما ، إذا أكلته . وغلام عارم بين العرامة والعرام ، إذا أدخلت الهاء فتحت العين . وشاة عرماء وكبش أعرم ، إذا كانت فيه نقط تخالف لونه ، وكذلك حية عرماء ودجاجة عرماء ، وهي الرقطاء بعينها . وقد سمت العرب عارما وعراما . وعرمان : أبو قبيلة منهم . والعرمة : سد يعترض به الوادي ليحتبس الماء ، والجمع عرم . وقال أبو حاتم : العرم واحد لا جمع له من لفظه . وقال قوم : بل العرمة واحدة ، والجمع العرم . قال الجعدي :
% من سبأ الحاضرين مأرب إذ % % يبنون من دون سيله العرما % % والمرع : مصدر مرع المكان يمرع مرعا ومروعا ، وأمرع يمرع إمراعا ، فهو مريع وممرع ، وذلك إذا اخصب . وبنو مارعة : بطن من العرب يقال لهم الموارع ، وكان مارعة ملكا في الدهر الأول . ويقال : غيث مريع وممراع ، إذا أمرعت عنه الأرض . وإنك لمريع الجناب ، أي خصيب كثير الخير .
والمعر : ذهاب الشعر عن الرأس وغيره ، معر يمعر معرا ، والأصل في المعر ذهاب الشعر عن أشاعر الفرس ، ثم كثر حتى استعمل في غير ذلك ، الذكر أمعر والأنثى معراء . وأمعرت الأرض ، إذا قل نباتها ، والمصدر الإمعار . وفي الحديث : ما أمعر حاج قط ، أي لم يفتقر .
وتمعر وجه الرجل ، إذا تغير من غيظ أو وجع . )
| 2 ( رعن )
استعمل من وجوهها الرعن ، وهو الأنف النادر من الجبل يستطيل في الأرض ، والجمع رعان ، وبه سميت البصرة رعناء لأنها شبهت برعن الجبل . قال الشاعر :
% لولا أبو مالك المرجو نائله % ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا % % ورجل أرعن وامرأة رعناء ، وهو الاسترخاء ، وأحسب أن أصله من قولهم : رعنته الشمس ، إذا آلمت دماغه فاسترخى لذلك . قال الشاعر :
% ظلت على شزن في دامه دمه % كأنه من أوار الشمس مرعون % ويمكن أن يكون الرعن من استرخاء الرحل إذا لم يحكم شده . قال الراجز : قد رحلوها رحلة فيها رعن