تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مفردا لها تقول العرب : هذا سعيد هذه الأرض . وسواعد البئر : عيونها التي ينبع منها الماء . وسواعد الضرع : عروقه التي يخرج منها اللبن . قال الشاعر :

% فجاءت بمعيوف الشريعة مكلع % أرشت عليه بالأكف السواعد % قوله معيوف يعني قعبا وسخ موضع الشريعة ، مأخوذ من عفت الشيء والمكلع : الذي ركبه الكلع وهو الوسخ يركب الإناء وأرشت من الرش ، يقال : أرشت السحابة وسحاب مرش .

وسعد : موضع بنجد قد ذكره جرير فقال :

% ألا حي الديار بسعد إني % % أحب لحب فاطمة الديارا % % والسعد : أصول نبت معروف طيب الرائحة . والسعادى أيضا : أصول نبت ينبت في القريان ومجاري المياه من غلظ الأرض إلى سهولها . وبنو أسعد : بطن من العرب . وأسعد : تذكير سعدى . والسعدان : نبت تغزر عليه ألبان الإبل . والمثل السائر : مرعى ولا كالسعدان .

وسعدانة البعير : كركرته التي تلصق بالأرض إذا برك . وساعدت الرجل على الأمر مساعدة ، إذا أنجدته عليه . وقد سمت العرب مسعدة ، وهو مفعلة من هذا . والعدس : حب معروف .

والعدسة : بثرة كانت تخرج على الناس في الجاهلية تعدي شبيهة بالطاعون ، زعموا أن أبا لهب مات بها . ويقال : رجل عدوس الليل ، إذا كان قويا على السرى . قال الشاعر :

% مخشمة العرنين منقوبة العصا % % عدوس السرى لا يقبل الكرم جيدها % % يصف راعية الكرم : القلادة ، وأصل العدس : الوطء الشديد . وعدس : اسم رجل ، وقالوا : عدس أيضا . وعدس : زجر من زجر البغال خاصة . قال ابن مفرغ يخاطب بغلته :

% عدس ما لعباد عليك إمارة % نجوت وهذا تحملين طليق % )

وكان الخليل يزعم أن عدسا كان رجلا عنيفا بالبغال في أيام سليمان بن داود عليهما السلام ، فالبغال إذا قيل لها : عدس ، انزعجت وهذا ما لا تعرف حقيقته في اللغة . وقد سمت العرب عداسا وعديسا . والعسد : أصله الفتل الشديد عسدت الحبل أعسده عسدا ، وقد أميت هذا الفعل .

والعسودة : دويبة شبيهة بالحرباء ، والجمع عساود وعسودات . وجمل عسود ورجل عسود ، إذا كان قويا شديدا .

| 2 ( دسغ )

أهملت .

| 2 ( دسف )

السدف : الظلمة ، وهو من الأضداد عندهم أسدف

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٤٥