تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصير بما أعيا النطاسي حذيما أراد : ابن حذيم فلم يستقم له الشعر . والطريم ذكر بعض أهل اللغة أنه العسل ، وجعله رؤبة السحاب المتراكم فقال : في مكفهر الطريم الشرنبث وغريد : نبت ناعم غض . قال الراجز : هز الصبا ناعم ضال غريدا وغريف : ضرب من الشجر . قال الشاعر : بأكنافه الشوع والغريف ورجل حثيل ، إذا كان قصيرا . والحثيل : ضرب من الشجر ، زعموا . والعثير : الغبار .

والضريم ، زعموا : صمغ من صمغ الشجر ، ذكره الخليل . وعليب : واد معروف بالحجاز ، وقالوا عليب بالضم ، وهو أعلى قال البصريون : هو عليب ، وليس في كلامهم فعيل غيره .

والغرين والغريل ، وهو الماء الخاثر الكثير الحمأة الذي يخلطه طين رقيق . وهميغ : موت سريع وحي . قال أبو بكر : قال أصحابنا : هو بالغين المعجمة . وأنشدوا للهذلي :

% إذا وردوا مصرهم عوجلوا % % من الموت بالهميغ الذاعط % وقال الخليل : هميغ ، بالعين غير المعجمة . وحمير : اسم ، ذكر ابن الكلبي أنه كان يلبس حللا حمرا . فالياء زائدة لأنه من الحمرة . وتريم : موضع . قال أبو كبير الهذلي :

% هل أسوة لي في رجال صرعوا % % بتلاع تريم هامهم لم تقبر % أي لم يثأروا . وعصيد : لقب حصن بن حذيفة أو عيينة بن حصن . قال عنترة :

% فهلا وفى الفغواء عمرو بن جابر % بذمته وابن اللقيطة عصيد % وطريف : موضع . وعليط : اسم ، وأحسبه مأخوذا من العلط . ويقال للعقرب : أم العريط . وليس في كلامهم فعيل ولا فعول ولا فوعل ولا فعول . فأما مهيع فهو مفعل من هاع يهيع هياعا ، إذا )

اتسع وانتشر ومنه هاع الإنسان ، إذا قاء ، كأن القيء إذا انتشر من فيه وظهر .

| 2 ( باب فيعل )

قال الخليل بن أحمد رحمة الله عليه : أما ضيهد ، وهو الرجل الصلب ، فمصنوع ولم يأت في الكلام الفصيح . وامرأة عيطل : طويلة ، ويقال ذلك للناقة والفرس ، وهو مأخوذ من العطل من قولهم : ما أحسن عطله ، أي شطاطه وتمامه . وغيطل ، وهو الشجر الملتف . والغيطلة : البقرة الوحشية وكذلك فسر بيت زهير :

% كما استغاث بسيء فز غيطلة % خاف العيون فلم ينظر به الحشك % والغيطلة : اختلاط ظلمة الليل واختلاط ضوء النهار ، وقيل : اختلاط أصوات الناس ، وأحسب أن الياء زائدة . واشتقاقه من

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١١٦٨