تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والألاء : ضرب من الشجر مهموز ، الواحدة ألاءة . قال الشاعر :

% فخر على الألاءة لم يوسد % كأن جبينه سيف صقيل % والألاء : شجر زعموا أن الجن تستظل تحته ولا يسقط ورقه صيفا ولا شتاء . والمأوى : حيث تأوي إليه . ويمؤود : موضع ، مهموز .

ورجل يأفوف : ضعيف أحمق . والنأموس يهمز ولا يهمز ، وهي قترة الصائد . فأما الناؤوس فإن كان عربيا فهو فاعول من ناس ينوس غير مهموز ، أو يكون من نوس في المكان تنويسا ، إذا أقام به ، ولا يخلو أن يكون من أحدهما إن كان عربيا .

| 2 ( ومن باب آخر )

اليأس ، زعموا : السل . قال الشاعر :

% بي اليأس أو داء الهيام أصابني % % فإياك عني لا يمسك دائيا % % والأوس : العطية ، أست الرجل أؤوسه أوسا ، إذا أعطيته . والأوس : الذئب أيضا . والمستآس : المستعطى المستعاض . وأنشد : وكان الإله هو المستآسا هذا آخر الهمز ولله الحمد قال أبو بكر محمد بن الحسن رحمه الله : قد مضت جملة من جمهور الهمز المتصل بأبواب الثلاثي وهذه أبواب الرباعي السالم من حروف اللين تتصل به إن شاء الله

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١١٠٩