وتقول : قاء الرجل يقيء قيئا ، إذا قذف . وتقول : قئبت من الشراب أقأب قأبا ، إذا شربت منه فأكثرت .
وإن فلانا لقؤوب ومقأب ، إذا كان كثير الشرب .
| 2 ( باب الكاف في الهمز )
كلأ القوم سفينتهم تكليئا ، إذا حبسوها وقربوها إلى الأرض . وكلأت في الطعام ، إذا أسلفت فيه .
وما أعطيت من الدارهم نسيئة فهي الكلأة . وتقول : كافأت الرجل مكافأة ، إذا صنعت به مثل ما صنع بك . ولا كفاء لهذا الأمر عندي ، أي لا أقدر على مكافأته . وتقول : كدأ النبت يكدأ كدوءا وقالوا : كدئ أيضا ، إذا أصابه البرد فلبده أو عطش فأبطأ في النبات . وتقول : كثأت أوبار الإبل فهي تكثأ كثأ ، إذا نبتت . وكثأت القدر ، إذا غلت . وخذوا كثأة قدركم ، أي طفاحتها التي تغلي .
وكثأ اللبن كثأ ، إذا ارتفع فوق الماء وصفا الماء من تحته . وتقول : كشأت الطعام أكشؤه كشأ ، إذا أكلته كما تأكل القثاء ونحوه . وتقول : كشأت وسطه بالسيف كشأ ، إذا ضربته فقطعته .
وتقول : كأصنا عند فلان ما شئنا ، وتقديره كعصنا ، أي أكلنا . وفلان كؤصة وكؤصة ، أي صبور على الشراب وعلى غيره ، والفتح أكثر . ورجل كوألل ، وهو القصير ، وقد اكوأل فهو مكوئل . وتقول : كئت عن الرجل أكيء كيئا ، إذا هبته ، وربما قالوا : كئت كيأة . وتقول : كئب الرجل يكأب كآبة ، إذا حزن . وتقول : كفأت الإناء ، إذا كببته . وتقول : كلأت القوم ، إذا حفظتهم .
وتقول : كفأت القوم ، إذا أرادوا وجها فصرفتهم عنه . وأعطيت فلانا كفأة إبلي وكفأة إبلي ، وهو نتاج عامها . قال الشاعر :
% ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد % لها ثيل سقب في النتاجين لامس %
| 2 ( باب اللام في الهمز )
لكأت الرجل لكأ ، إذا ضربته بالسوط .
ولبأت اللبأ ، مقصور ، ألبؤه لبأ ، ولبأت القوم ألبؤهم لبأ ، إذا صنعت لهم لبأ . ولفأت اللحم عن العظم ، إذا قشرته عنه . واللفية : البضعة من اللحم التي لا عظم فيها . وتقول : لا افعل ذلك ما لألأت العفر ، أي ما حركت أذنابها ، وكذلك : ما لألأ الفور ، وهي الظباء ، لا واحد لها من لفظها . وتقول : رأيت لألاء الصبح ولألاء السلاح ، وهو تلألؤه . واللأى مثل اللعى ، والأنثى لآة مثل لعاة ، وهو الثور الوحشي . واللؤلؤ : معروف ، وبيعه اللأآل ، مثل اللعال ، ولؤلؤة ولآلئ .
وريش لؤام ، وهي القذذ الملتئمة . واللأمة : السلاح .
واستلأم الرجل ، إذا لبس لأمته . ولؤم الرجل يلؤم لؤما وملأمة فهو لئيم .
| 2 ( باب الميم في الهمز )
قد مسأ الرجل مسأ ، إذا مرن على الشيء ، والماسئ : المارن . وقال أبو بكر : قال الأصمعي : مسأت بعدي ، أي تنحيت ، وقال : بل مسأت : أبطأت . ومأست بين القوم أمأس مأسا ، إذا أفسدت بينهم ، والفاعل