ويقال : داكأت القوم مداكأة ، إذا زاحمتهم . ودأبت أدأب دأبا ودؤوبا . ودرأت عنه الحد وغيره أدرؤه درءا ، إذا أخرته عنه . ودأظت المتاع في الوعاء أدأظه دأظا ، إذا ملأته . قال الراجز : وقد فدى أعناقهن المحض والدأظ حتى لا يكون غرض أراد : سقوهم ألبانها حتى سقوها الماء ، والدأظ : الامتلاء ، والغرض : موضع ما تركته فلم تجعل فيه شيئا . وتقول : دأدأت دأدأة ، وهو العدو الشديد . وتقول : دبأت الشيء تدبيئا وأنا أدبئ عليه ، إذا غطيت عليه وواريته .
| 2 ( باب الذال في الهمز )
ذرئت أذرأ ذرءا ، إذا شبت ، والاسم الذرأة . قال الراجز : وقد علتني ذرأة بادي بدي ورثية تنهض في تشددي وذؤب الرجل يذؤب ذآبة ، إذا صار كالذئب خبثا ودهاء . واشتقاق الذؤابة من التذؤب ، وإن شئت من التذاؤب ، وهو كثرة الحركة .
والذئب مهموز في بعض اللغات . وذأمت الرجل أذأمه ذأما ، إذا ذممته ، وهو الذأم يا هذا ، فهو مذؤوم . وذيأت اللحم تذيؤا ، إذا أنضجته حتى يسقط عن عظمه . وذئجت من اللبن وغيره أذأج ذأجا ، إذا أكثرت منه . قال الراجز : يشربن برد الماء شربا ذأجا لا يتعيفن الأجاج المأجا وذأبت الإبل أذأبها ذأبا ، إذا سقتها . وتقول : ذألت الناقة تذأل ذألا وذألانا ، وهو ضرب من المشي . وأنشد : مرت بأعلى السحرين تذأل وذألان الذئب كذلك ، وبه سمي الذئب ذؤالة . وفي بعض اللغات ذأى العود يذأى ذأيا ، إذا يبس وفيه بعض الرطوبة ، وليس باللغة العالية . والذابل والذاوي واحد . قال ذو الرمة :
% أقامت به حتى ذوى العود والتوى % % وساق الثريا في ملاءته الفجر % وتذاءبت الريح . وذئر الرجل ، إذا ساء خلقه .
| 2 ( باب الراء في الهمز )
رزأت الرجل أرزؤه رزءا ومرزئة ، إذا أصبت منه خيرا . ورزىء فلان ماله ، إذا أصيب به ، ومنه الرزية . وربأت القوم أربؤهم ربأ ، إذا كنت لهم طليعة . وربأت بك عن هذا الأمر أربأ بك ، أي عظمتك وأجللتك عنه . ورفأت الثوب أرفؤه رفأ . ورفأت المملك أرفئه ترفئة وترفيئا ، إذا قلت له : بالرفاء والبنين ، وكأن معنى قولهم بالرفاء ، أي بالالتئام ، مأخوذ من رفأت الثوب إذا لاءمته . ورافأني الرجل في البيع وفي السعر مرافأة ، إذا حاباك فيه . ورمأت الإبل بالمكان ترمأ رماء ورموءا ، إذا أقامت به . ورثأت اللبن أرثؤه رثأ ، إذا حلبت حليبا على حامض .
والرثيئة : اللبن الخاثر . وأهل اليمن يقولون : رثأت الميت ، في معنى رثيته .
ورقأت عيني ترقأ رقأ ورقوءا ، إذا جف دمعها . وردؤ الشيء رداءة ، إذا صار رديئا فاسدا .
وروأت في الأمر تروئة وترويئا ، إذا نظرت فيه ولم تعجل