تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( باب التاء في الهمز )

تلكأت تلكوأ ، إذا اعتللت على صاحبك فامتنعت عليه . وتجشأت تجشؤا ، والاسم الجشأة . وتنأت بالبلد تنوءا ، إذا أوطنته . وتبوأت منزلا تبوءا ، إذا اتخذته منزلا . قال الشاعر :

% ليتني كنت قبله % قد تبوأت مضجعا % % ويقولون : تملأت من الأكل ، إذا شبعت منه ، وامتلأت أيضا . قال الشاعر :

% حتى تملأ وامتدت حواقنه % % وكاد ينقد من ري ومن شبع % وترأمت الناقة على ولدها ترؤما ، إذا أرزمت وحنت . وتأميت الأمة تأميا ، إذا اتخذتها أمة . قال الراجز : يرضون بالتعبيد والتأمي لنا إذا ما خندف المسمي يعني : إذا قال : يا لخندف . وتأييت بالمكان تأييا ، إذا أقمت به .

وتقول : قد تلمأت الأرض على فلان تلمؤا ، إذا استوت عليه فوارته . قال الشاعر :

% وللأرض كم من صالح قد تلمأت % % عليه فوارته بلماعة قفر % وتزأزأت من الرجل تزأزؤا ، إذا تصاغرت له وفرقت منه . وتأتيت للأمر ، إذا تلطفت له .

وتأريت في الأمر تأريا وتأريت على الشيء تأريا ، إذا تحبست عليه . قال الشاعر :

% لا يتأرى لما في القدر يطلبه % % ولا يعض على شرسوفه الصفر % ومنه اشتقاق آري الدابة ، وهو محبسها . وتفيأت بفيئك ، إذا صرت في ناحيته . وتراءى لي الأمر ترائيا . وتنأنأت عن الأمر : ضعفت عنه . وفي الحديث : ليتني مت في النأنأة الأولى ، أي في أول الإسلام قبل أن يقوى . وتكأكأت عنه : توقفت . وتجأجأت عنه ، إذا تحبست . وتفاءلت بالشيء ، إذا تبركت به أو تشاءمت به . وتلاءم الجرح تلاؤما ، إذا برأ . وتلاءم أمر القوم ، إذا استوى . وتثاءبت تثاؤبا ، وهي الثؤباء . ومن أمثالهم : أعدى من الثؤباء . وتودأت عليه الأرض ، إذا استوت .

| 2 ( باب الثاء في الهمز )

ثمأت رأس الرجل بالحجر والعصا أثمؤه ثمأ ، إذا شدخته . وثمأت الخبز في الإناء ، إذا كسرته فيه . وثأرت بالرجل ، إذا قتلت قاتله .

وثأجت الغنم ثؤاجا ، إذا صاحت . وثأثأت غضبك ، إذا سكنته .

وما ثأثأت قدمي ، أي لم أحركهما .

| 2 ( باب الجيم في الهمز )

جسأت يد الرجل جسأ وجسوءا ، إذا يبست . وكذلك النبت فهو جاسىء ، إذا يبس . وجنأ الرجل جنوءا على الشيء ، إذا أكب عليه . قال الشاعر :

% أغاضر لو شهدت غداة بنتم % % جنوء العائدات على وسادي % %

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١٠٩٤