تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقيرة صغيرة يلبسها الصبيان . قال الشاعر :

% وعلقت ليلى وهي ذات مؤصد % صبيا ولما يلبس الإتب ريدها % % أي لدتها ، الريد : اللدة . وتقول : قد أز الشيطان الرجل أزا ، إذا أغواه ، فهو مأزوز . وأزت القدر أزا ، إذا غلت غليانا شديدا .

وأززت الرجل على صاحبه أزا ، إذا حرشته عليه . وأتأرت القوم بصري إتارا ، إذا أتبعتهم بصرك . قال الشاعر :

% أتأرتهم بصري والآل يرفعهم % % حتى اسمدر بطرف العين إتاري % % وتقول : أفق الرجل على الأمر يأفق أفقا ، إذا غلب عليه ، والأفق : الغلبة . وألق الرجل ألقا فهو مألوق ، إذا أخذه الأولق ، والألاق ، مثل العلاق : نحو الجنون . قال الشاعر :

% وتصبح عن غب السرى وكأنما % % ألم بها من طائف الجن أولق % وقال آخر :

% تراقب عيناها القطيع كأنما % % يخالطها من مسه مس أولق % وتقول : أسأدت السير أسئده إسئادا ، إذا دأبت عليه . وآسدت الكلب أوسده إيسادا ، إذا أغريته . )

وتقول : ائتنفت الكلام ائتنافا ، إذا ابتدأته ابتداء . وبدأ الله الخلق وأبدأهم إبداء ، وهما سواء . وفي التنزيل : يبدى الله الخلق ثم يعيده وفيه : كيف بدأ الخلق .

وتقول : ازدأب الرجل ازدئابا ، إذا حمل ما يطيق . قال الراجز : فازدأب القربة ثم شمرا وتقول : اكتلأت من الرجل اكتلاء ، إذا احترست منه . واكتلأت عيني اكتلاء ، إذا سهرت لخوف . وارتبأت ارتباء ، إذا أوفيت على شرف ، مثل ربأت سواء . وأقرأت المرأة إقراء فهي مقرىء . واختلفوا في ذلك ، فقال قوم : هو الطهر ، وقال قوم : هو الحيض ، وكل مصيب لأن الإقراء هو الانتقال من حال إلى حال فكأنه انتقال من حيض إلى طهر أو من طهر إلى حيض . وجعله الأعشى طهرا فقال :

% مورثة مالا وفي الأصل رفعة % لما ضاع فيها من قروء نسائكا % % ويروى : وفي المجد رفعة . وقال الآخر يصف غزوة : إذا ما الثريا أقرأت لأفول فجعل إقراءها انتقالها من الشرق إلى الغرب . وأدوت له آدو أدوا ، إذا ختلته . قال الشاعر :

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١٠٩٢