| 1 ( باب النوادر في الهمز )
| 2 ( باب الألف في الهمز )
أنت الرجل يأنت أنيتا ، وهو أشد من الأنين . وأنأت اللحم إناءة ، مثل أنعت إناعة ، إذا تركته نيئا ، وأنهأته إنهاء ، فهو : منهأ ، مثل منهع ، ومنأء ، مثل منعع . وانتسأت عنك انتساء ، إذا تباعدت . قال الشاعر :
% إذا انتسأوا فوت الرماح أتتهم % عوائر نبل كالجراد نطيرها % % وأنسأت الرجل في الدين إنساء ، إذا أخرته ، وأنسأ الله أجله ، والنسيئة من هذا اشتقاقها . وأجاز أبو زيد : نسأ الله أجله ، بغير ألف . والمثل السائر : عرفتني نسأها الله ، يعني فرسا باعها فلما رأته بعد زمان ميزته فقال ذلك . وتقول : أبدأت من أرض إلى أخرى أبدي إبداء ، إذا خرجت منها إلى غيرها . وأوبأت الأرض إيباء فهي موبئة ووبئة ، إذا كثر مرضها ، ووبئت فهي موبوءه ، والاسم الوباء . وأبأت على فلان ماله أبيئه إباءة ، إذا أرحت عليه إبله وغنمه ، وأبأت القوم منزلا إباءة منه . وبوأتهم تبويئا ، إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو شاطىء نهر . والاسم المباءة والبيئة ، وهي المنزل . وأبنت الرجل تأبينا ، إذا ذكرت محاسنه بعد موته . قال متمم بن نويرة :
% لعمري وما دهري بتأبين هالك % ولا جزعا مما أصاب فأوجعا % % وقال الراجز : فامدح بلالا غير ما مؤبن أتراه كالبازي انتمى في الموكن يقول : غير هالك يحتاج إلى البكاء عليه . وأبنت الأثر ، إذا قفوته ، تأبينا . وأرجأت الأمر إرجاء ، إذا أخرته ، وأهل النحلة يسمون المرجئة أهل الإرجاء . وأرفأت السفينة إرفاء ، إذا كلأتها وأدنيتها من الأرض . وأرأمت الجرح إرآما : داويته حتى يبرأ فيلتئم ، وقد رئم الجرح رئمانا ، إذا التأم . وأردأت الرجل إرداء ، إذا كنت له ردءا ، وهو العون . وأرن البعير يأرن أرنا ، إذا نشط ومرح .
وأررت المرأة أؤرها أرا ، إذا نكحتها . ورجل مئر : كثير النكاح .