من الأزد . قال الأعشى :
% ما نظرت ذات أجفان كنظرتها % % حقا كما صدق الذئبي إذا سجعا %
| 2 ( برواي )
أبرت النخل آبره أبرا ، إذا لقحته ، فأنا آبر والنخل مأبور ، والاسم الإبار . وفي الحديث : خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة . وأبرته العقرب تأبره ، إذا ضربته بإبرتها . والإبرة التي يخاط بها : معروفة ، وصانعها أبار . والرباء : العلو يقال لبني فلن رباء على بني فلان ، أي )
طول وعلو . والربوة والرابية : العلو من الأرض كالأكمة ، وكذلك الربو . وربا السويق ونحوه يربو ربوا ، إذا صببت عليه الماء فانتفخ . والربو : موضع . والربو ، من تردد النفس في الجوف : معروف . وربأت القوم ربأ ، إذا كنت ربيئة لهم ، وهذا مهموز . والربو : موضع مرتفع .
والربو من تردد النفس في الجوف : معروف . والوبر : معروف ، وهي دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون صغيرة الذنب ، والجمع وبار . ووبار : موضع ، مبني على الكسر ، غلبت عليه الجن . وبنات أوبر : ضرب من الكمأة . ويقال : ما في الدار وابر ، أي أحد ، ولا يقال ذلك إلا في في النفي . وبرأت من المرض أبرأ برأ ، وبرئت برأ أيضا . وبرئت من الدين براءة . وبارأت الكري مبارأة . وباريت الرجل ، إذا فعلت مثل فعله ، غير مهموز . وأصبح فلان بارئا ، يهمز ولا يهمز . والله تبارك وتعالى يبرأ الخلق ، وهو البارئ المصور . وجمل ذو براية ، إذا كان قويا على السفر . والبرأة : الناموس ، ناموس الصائد . قال الأعشى : به برأ مثل الفسيل المكمم وبراية كل شيء : ما بريته منه . وأجمعت العرب على أن البرية لا تهمز وأصلها من الهمز ، وكذلك الذرية والخابية لا تهمزان وأصلهما الهمز . والبرة ، غير مهموز : حلقة من صفر أو حديد تجعل في حتار أنف البعير أبريت البعير إبراء فهو مبرى . وبرت الناقة على الفحل أبورها بورا ، إذا عرضتها عليه لتنظر ألاقح هي أم لا ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : برت ما عندك ، أي بلوته . وبار الشيء يبور ، إذا ردؤ وهلك ، فهو بائر والبوار : الهلاك . ورجل بور : فاسد . قال عبد الله بن الزبعرى :
% يا رسول المليك إن لساني % % راتق ما فتقت إذ أنا بور % وابتأرت خيرا ، إذا فعلته مستورا . والبئر مهموز ، والجمع أبؤر وآبار ، وقالوا بئار . والإرب : العضو بكماله ، والجمع آراب . والإربة : الحاجة ، والجمع إرب وآراب ، وهي المأربة ، وتجمع مآرب . وأربت القدة تأريبا ، إذا أحكمت عقدها . وتأرب الرجل في الأمر ، إذا تشدد فيه ، تأربا .
وإراب : جبل معروف أو موضع . ومأرب : بلاد الأزد التي أخرجهم منها سيل العرم . والأرب : العقل ، وقالوا الإرب . ويقال : لا أرب لي في كذا وكذا ، أي لا حاجة لي فيه . ورجل أريب : عاقل . ورأبت الشيء ، إذا أصلحته ، أرأبه رأبا . ويقولون في الدعاء : اللهم ارأب ثآنا ، أي أصلح فسادنا .