|
| ( حرف الثاء وما بعدها من سائر الحروف في الثنائي الصحيح )
| ( ث ج ج )
ثججت الماء أثجه ثجا إذا صببته صبا كثيرا . وكذلك فسر في التنزيل في قوله جل وعز : ماء ثجاجا . وهذا مما جاء في لفظ فاعل والموضع مفعول لأن السحاب يثج الماء فهو مثجوج .
وقال بعض أهل اللغة : ثججت الماء وثج الماء وانثج الماء كما قالوا : ذرفت العين الدمع وذرف الدمع فهو ذارف ومذروف . قال الراجز :
% حتى رأيت العلق الثجاجا % %
% قد أخضل النحور والأوداجا % %
وفي الحديث :
تمام الحج العج والثج . فالعج : العجيج في الدعاء والثج : سفك دماء البدن وغيرها .
[ جثث ] واستعمل من معكوسه : جثثت الشجرة وغيرها جثا إذا انتزعتها من أصلها . وفسر قوله جل ثناؤه : اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار من هذا والله أعلم .
والمجثة والمجثاث : حديدة يقطع بها الفسيل والفسيلة جثيثة . قال الراجز في النخل :
% أقسمت لا يذهب عني بعلها % %
% أو يستوي جثيثها وجعلها % %
البعل من النخل : ما اكتفى بماء السماء . والجعل : ما نالته اليد . وفي كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل :
لكم الضامنة من النخل ولنا الضاحية من البعل . الضامنة : ما أطاف به سور المدينة والضاحية : ما كان خارجا .
والجث : ما ارتفع من الأرض حتى يكون له شخص مثل الأكيمة الصغيرة ونحوها .
وأحسب أن جثة الرجل من هذا اشتقاقا . وقال قوم من أهل اللغة : لا تسمى جثة إلا أن يكون قاعدا أو نائما فأما القائم فلا يقال : جثته إنما يقال : قمته . وزعموا أن أبا الخطاب الأخفش كان يقول : لا أقول : جثة الرجل إلا لشخصه على سرج أو رحل ويكون معتما ولم يسمع عن غيره .
قال الشاعر في الجث الذي تقدم + ( طويل ) + :
% فأوفى على جث ولليل طرة % % على الأفق لم يهتك جوانبها الفجر %
| ( ث ح ح )
[ حثث ] استعمل من معكوسه : حث يحث حثا إذا استعجل .
والحث : حطام التبن .
والحث أيضا : من الرمل اليابس الخشن . أنشدنا عبد الرحمن بن عبد الله عن عمه الأصمعي لراجز دعا على أرض ألا يصيبها مطر ثم ذكر اليبس : |