تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأل : الأول في بعض اللغات . قال امرؤ القيس + ( هزج ) + :

% لمن زحلوقة زل % % بها العينان تنهل %

% ينادي الآخر الأل % % ألا حلوا ألا حلوا %

يقال : زحلوقة وزحلوفة والجمع الزحاليق والزحاليف .

وقال ابن الكلبي : كل اسم في العرب آخره إل أو إيل فهو مضاف إلى الله عز وجل نحو شرحبيل وعبد ياليل وشراحيل وشهميل وما أشبه هذا إلا قولهم زنجيل ؛ يقال : رجل زنجيل إذا كان ضئيل الخلق . قال الشاعر + ( رجز ) + :

% لما رأت بعيلها زنجيلا % %

% طفنشلا لا يمنع الفصيلا % %

% مرولا من دونها ترويلا % %

% قالت له مقالة ترسيلا % %

% ليتك كنت حيضة تمصيلا % %

وقد كانت العرب ربما تجيء بالإل في معنى اسم الله جل وعز . قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما تلي عليه سجع مسيلمة : إن هذا شيء ما جاء من إل ولا بر فأين ذهب بكم ؟ .

وقد خففت العرب الإل أيضا كما قال الأعشى + ( منسرح ) + :

% أبيض لا يرهب الهزال ولا % % يقطع رحما ولا يخون إلا %

والإل : الوحي وكان أهل الجاهلية يزعمون أنه يوحى إلى كهانهم . وقال أحيحة في تثقيل الإل وهو الوحي + ( وافر ) + :

% فمن شاء كاهنا أو ذا إله % % إذا ما حان من إل نزول %

% يراهنني فيرهنني بنيه % % وأرهنه بني بما أقول %

% فما يدري الفقير متى غناه % % وما يدري الغني متى يعيل %

العيلة : الفقر ؛ يقال : عال يعيل إذا افتقر . يقول : من شاء من الكهان وعبدة الأصنام أن يراهنني أن كل شيء لله عز وجل ليس لغيره راهنته . يقال : عال يعيل وعال يعول إذا جار . وأعال يعيل إذا كثر عياله . وأخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال : خرجت نائحة خلف جنازة عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي وهي تقول + ( متقارب ) + :

% ألا هلك الجود والنائل % % ومن كان يعتمد السائل %

% ومن كان يطمع في ماله % % غني العشيرة والعائل %

فقال الناس : صدقت صدقت . |

| ( أ م م )

أم يؤم أما إذا قصد للشيء .

وأم رأسه بالعصا يؤمه إذا أصاب أم رأسه وهي أم الدماغ وهي مجتمعه فهو أميم ومأموم والشجة آمة . يقال : أممت الرجل إذا شججته وأممته إذا قصدته .

والأمة : الوليدة .

والإمة : النعمة . يقال : كان بنو فلان في إمة أي في نعمة .

والأمة : العيب في الإنسان . قال النابغة + ( كامل ) + : |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٥٩