تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( خ ذ ف )

الخذف : أن يأخذ الرجل الحصاة وغيرها بين سبابته ثم يعتمد باليمنى على اليسرى فيخذف بهما . قال امرؤ القيس + ( طويل ) + :

% كأن الحصا من خلفها وأمامها % % إذا نجلته رجلها خذف أعسرا %

نجلته : دفعته والمنجل من هذا لأنه يقطع الشيء فيرمي به .

والمخذفة : التي تسميها العامة المقلاع وهو الذي يجعل فيه الحجر ويرمى به لطرد الطير وغير ذلك خذفت الحجر أخذف به خذفا .

ويسمى الدبر مخذفة .

وأتان خذوف : سمينة . قال أبو حاتم : قال الأصمعي : يريد أنها لو خذفت بحصاة لدخلت في بطنها لكثرة شحمها .

[ فخذ ] والفخذ من الإنسان وغيره بكسر الخاء وتسكينها .

والفخذ من العرب : دون القبيلة وفوق البطن بتسكين الخاء والجمع أفخاذ . |

| ( خ ذ ق )

خذق الطائر وخزق ومزق إذا ذرق . |

| ( خ ذ ك )

أهملت . |

| ( خ ذ ل )

خذلت الرجل أخذله خذلا وخذلانا إذا تركت معونته وأنا خاذل والرجل مخذول .

وخذلت الوحشية وأخذلت وهي خاذل وخذول ومخذل إذا أقامت على ولدها ولم تتبع السرب وهو مقلوب لأنها هي المخذولة فقلبوا فقالوا : خاذل وخذول ومخذل .

وقالوا للشيخ إذا ضعفت رجلاه : قد تخاذلتا وكذلك السكران . قال الشاعر + ( رمل ) + :

% بين مغلوب كريم جده % % وخذول الرجل من غير كسح %

| ( خ ذ م )

الخذم : القطع خذمت الشيء أخذمه خذما .

وسيف مخذم وخاذم وخذوم .

وقد سمت العرب خذاما .

[ مذخ ] وتمذخت الناقة مثل تمدخت إذا تعاكست في سيرها . |

| ( خ ذ ن )

أهملت . |

| ( خ ذ و )

الخذو والخذا : مصدر خذا الفرس يخذو خذوا إذا استرخت أذناه واللغة العالية خذي يخذى خذا شديدا مثل غشي يغشى غشا فهو أخذى والأنثى خذواء لأنه من الواو . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% فلما لبسن الليل أو حين نصبت % % له من خذا آذانها وهو جانح %

وقد همزه قوم فقالوا خذىء يخذأ خذءا .

وتقول العرب : وقعوا في ينمة خذواء والينمة : ضرب من العشب وهو من أحرار البقل والخذواء : التي قد تمت وأكملت .

واستخذأ الرجل إذا استرخى ذكره أبو زيد وترك الهمز جائز وقد ذكره أبو زيد في كتاب الهمز مهموزا . وذكر عن بعض أهل اللغة أنه سأل أعرابيا : كيف تقول استخذيت ؟ يريد أن يعلم أيهمز أم لا يهمز فقال : إن العرب لا تستخذئ وهمز . |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٥٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٥٨٢