% لست أبالي أن أكون محمقه % %
% إذا رأيت خصية معلقه % %
تقول : لا أبالي أن ألد ابنا وإن كان أحمق .
وانحمق الرجل إذا ضعف عن الأمر . قال الشاعر + ( بسيط ) + :
% ما زال يضربني حتى استكنت له % % والشيخ يضرب أحيانا فينحمق %
أي يضعف .
والحمق : الخفيف اللحية وبه سمي الحمق أبو عمرو بن الحمق الخزاعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
والحميقاء : شبيه بالجدري يصيب الناس .
والبقلة الحمقاء : التي تسميها العامة الرجلة وهي الفرفخ وإنما سميت بذلك لضعفها وهي بالسريانية الفرفح بالحاء .
والحماق : نبت أيضا ذكرته أم الهيثم .
والحميميق : طائر أعجمي معرب .
وذكر بعض أهل اللغة أن الحمقيق نبت أيضا . قال الخليل : هو الهمقيق وهو عنده أعجمي معرب .
وانحمقت السوق إذا كسدت .
[ قحم ] ويقال : انقحم الرجل انقحاما واقتحم اقتحاما إذا هوى من علو إلى سفل أو دخل في شيء من غير هداية ولذلك سميت المهالك قحما . وقال علي عليه السلام : إن للخصومة قحما .
والمقحم : البعير الذي يطرح سنين في سن وهو الذي يثني ويربع في سنة أو يربع ويسدس في سنة وإنما يكون ذلك إذا كان أبواه هرمين .
وأقحمت السنة الأعراب إذا حطتهم من البدو إلى الحضر والأعرابي مقحم .
والسنة المقحمة : المجدبة وقالوا قحمة وقحمة إذا كانت مجدبة .
وشيخ قحم وعجوز قحمة إذا أسنا .
[ قمح ] والقمح : مصدر قمحت الشيء مثل لعقت أقمحه قمحا إذا سففته .
والقمحة من الماء : ما ملأ الفم .
والقمح : البر اسم يخص به دون غيره من الحبوب .
وشهرا قماح هما أشد ما يكون من البرد وإنما سميا بذلك لأن الإبل إذا وردت الماء آذاها برده فقامحت أي رفعت رؤوسها . وذكر أبو عبيدة في قوله عز وجل : فهم مقمحون أي شاخصون بعيونهم رافعو رؤوسهم .
والإبل قماح إذا قامحت عن الماء . قال الشاعر + ( وافر ) + :
% ونحن على جوانبها قعود % % نغض الطرف كالإبل القماح %
فهذا يخالف قول أبي عبيدة لأنه قال : نغض الطرف فكأن المقمح - والله أعلم - الرافع رأسه شاخصا كان أو مغضيا .
[ محق ] والمحق : تلف الشيء ونقصانه محق فهو ممحوق ومحقه الله وأمحقه عن أبي زيد وأبى الأصمعي إلا محقه الله .
والمحاق : امحاق القمر ونقصان ضوئه ويقال محاق ومحاق .
ويوم ماحق : شديد الحر . قال الشاعر + ( بسيط ) + :
% ظلت سوافن بالأرزان صادية % % في ماحق من نهار الصيف محتدم %
أي شديد الحر . |