تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% فلما رأت أن لا يجيب دعاءها % % سقيت على لوح دماء الذرارح %

والذرحرح : سم قاتل . قال الراجز : |

% قالت له وريا إذا تنحنح % %

% يا ليته يسقى من الذرحرح % %

% أو ليته في رأس رمح مطرح % %

| ( ح ذ ز )

أهملت وكذلك حالهما مع السين . |

| ( ح ذ ش )

[ شحذ ] شحذت السيف أشحذه شحذا إذا جلوته .

وشحذ الجوع معدته إذا ضرمها وقواها على الطعام . |

| ( ح ذ ص )

أهملت وكذلك حالهما مع الضاد والطاء والظاء والعين والغين . |

| ( ح ذ ف )

حذفت الأرنب بالعصا أحذفها حذفا إذا رميتها بها .

وحذفت رأسه بالسيف حذفا إذا ضربته به فقطعت منه قطعة .

والحذف : غنم من غنم الحجاز صغار الجروم . وفي الحديث :

لا يتخللكم الشياطين كأنهم بنات حذف .

وقد سمت العرب حذافة وهو كل ما حذفته من شيء فطرحته منه نحو وشائظ الأديم وما أشبهه . وأما تسميتهم حذيفة فهو تصغير حذفة وهي قطعة تحذفها من لحم أو غيره أو تصغير حذفة والحذف ضرب من البط صغار الجروم شبه بالحذف .

وحذفت الفرس أحذفه حذفا إذا قطعت بعض عسيب ذنبه .

وحذفة : اسم فرس خالد بن جعفر بن كلاب وفيها يقول + ( وافر ) + :

% فمن يك سائلا عني فإني % % وحذفة كالشجا تحت الوريد %

[ فذح ] وتفذحت الناقة وانفذحت إذا تفاجت لتبول وليس بالثبت . |

| ( ح ذ ق )

حذقت الشيء إذا قطعته .

وحذق الغلام القرآن يحذق حذقا وحذاقا وحذاقة إذا تعلمه .

وحذق الرباط يد الشاة إذا أثر فيها .

وحذق فاه الخل إذا حمزه أي قبضه .

ورجل حذاقي : حديد اللسان فصيح .

وبنو حذاقة : بطن من إياد رهط أبي دواد الإيادي وكعب بن مامة الإيادي . قال الشاعر + ( بسيط ) + :

% إني كفاني من جار هممت به % % جار كجار الحذاقي الذي اتصفا %

اتصف : افتعل من الوصف .

[ ذحق ] والذحق : انسلاق اللسان وانقشاره من داء يصيبه ذحق لسانه يذحق ذحقا إذا أصابه ذلك . |

| ( ح ذ ك )

[ كذح ] كذحته الريح مثل كثحته إذا ضربته بالحصى والتراب . |

| ( ح ذ ل )

الحذل : حمرة وانسلاق في أجفان العين ومآقيها حذلت عينه تحذل حذلا إذا أصابها ذلك . قال معقر بن حمار البارقي + ( وافر ) + :

% فأخلفنا مودتها فقاظت % % ومأقي عينها حذل نطوف %

والعين حذلاء كما ترى وربما قيل : رجل أحذل وامرأة |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٥٠٨