تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وجل : ومن شر غاسق إذا وقب .

والوقباء : موضع معروف يمد ويقصر .

والوقيب : الخضيعة التي تسمع من جوف الفرس . |

| ( ب ق ه )

[ بهق ] البهق : بياض أو سواد يظهر في الجلد . قال الراجز :

% فيها خطوط من سواد وبلق % %

% كأنه في الجلد توليع البهق % %

وبيهق : موضع . قال الراجز :

% أصوات جنان علون بيهقا % %

[ قبب ] والقبة التي تبنى : معروفة .

[ هبق ] والهبق : نبت زعموا ولا أدري ما صحته .

[ قهب ] القهبة : بياض تعلوه حمرة ظبي أقهب والأنثى قهباء .

[ هقب ] وهقب : اسم وأحسبه مشتقا من الهقب وهو السعة . |

| ( ب ق ي )

مواضعها في المعتل تراها إن شاء الله . |

| ( باب الباء والكاف مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح )

| ( ب ك ل )

بكلت الشيء أبكله بكلا إذا خلطته . والبكيلة : أقط يلت بسمن . ومثل من أمثالهم : غرثان فابكلوا له وقالوا : فالبكوا له مقلوب .

وبنو بكيل وبنو بكال : بطنان من العرب أحسبهما من همدان أو يكون بنو بكال من حمير وبكيل من همدان . منهم نوف البكالي صاحب علي رضي الله عنه .

والبكل : الغنيمة . قال الهذلي + ( بسيط ) + :

% كلوا هنيئا فإن أثقفتم بكلا % % مما يجن بنو الرمداء فابتكلوا %

[ كبل ] والكبل : القيد .

والكبل : مصدر كبلته كبلا هكذا يقول البصريون وقال غيرهم : الكبل : القيد . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% ولما اتقى القين العراقي باسته % % فرغت إلى القين المقيد في الكبل %

هكذا يقول البصريون . فرغت إلى الشيء إذا عمدت إليه وقصدته . ومنه قوله عز وجل : سنفرغ لكم أيها الثقلان .

وأسير مكبل والمكبل : المقيد المثقل بالقيود والمكبول : المحبوس .

والكابول : حبالة الصائد .

[ كلب ] والكلب : معروف ويجمع في أدنى العدد أكلبا وكلابا وكليبا .

والكلاب : صاحب الكلاب وقد سموا الكلاب كالبا وجاء في الشعر .

والمكلب : صاحب الكلاب . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% تباري مراخيها الزجاج كأنها % % ضراء أحست نبأة من مكلب %

وأرض مكلبة : كثيرة الكلاب .

وكلب الشتاء إذا اشتد برده . وتقول العرب : إذا طلع القلب جاء الشتاء كالكلب .

وتكالب الرجلان إذا تشاتما . وأهل المدينة يسمون الجريء مكالبا .

والكلب : المسمار في قائم السيف . |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٣٧٦