تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| السياط والبضعة : السيوف في قول بعض أهل اللغة . وقال قوم : بل الخضعة : السيوف والبضعة : السياط ورووا بيت لبيد + ( رجز ) + :

% المطعمون الجفنة المدعدعه % %

% والضاربون الهام تحت الخضعه % %

وقال آخرون : بل هو الخيضعة وهو اختلاط الأصوات في الحرب .

والبضيع : موضع .

[ بعض ] وبعض الشيء : معروف . وقال أبو عبيدة : بعض الشيء : كله واحتج ببيت لبيد + ( كامل ) + :

% تراك أمكنة إذا لم أرضها % % أو يعتلق بعض النفوس حمامها %

فالموت لا يأخذ البعض ويدع البعض هذا كلام أبي عبيدة .

وقد قالوا : تبعض الشيء وبعضته أي فرقته ولا أحسبها عالية .

[ ضبع ] والضبع : اسم لهذا السبع المعروف والأنثى ضبعة والذكر ضبعان فإذا جمعت قلت : ضباع . غلب التأنيث التذكير في هذا الحرف .

والضبع : السنة المجدبة . قال الشاعر + ( بسيط ) + :

% أبا خراشة إما كنت ذا نفر % % فإن قومي لم تأكلهم الضبع %

أي لم تجهدهم السنة .

ويقال : اصابنا مطر جار الضبع وهو أشد ما يوصف به المطر كأنه يستخرج الضبع من وجارها .

والضبعان : رأسا المنكبين الواحد ضبع بإسكان الباء . ورفع فلان بضبع فلان إذا أنهضه .

واضطبع فلان بثوبه إذا اشتمل به وجعل أحد طرتيه تحت إبطه ورد طرفيه على ضبعه الآخر وهو الاضطباع .

والضباع : رفع اليدين في الدعاء إذا رفع يديه بضبعيه . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% نجائب عبدي يكون نكيرها % % ضباعا وقد جاوزن عرض الشقائق %

الشقيقة من الأرض : بين الرملتين . يقول : ليس له نكير إلا أن يدعو على سارقها .

وضبع البعير يضبع ضبعا إذا مشى فحرك ضبعيه . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% فليت لهم أجري جميعا وأصبحت % % بي البازل الوجناء في الرمل تضبع %

وضبعت الناقة تضبع ضبعا وضبعة فهي ضبعة كما ترى إذا ارادت الفحل وهي ضابع في مشيها .

والضبعان : موضع ينسب إليه ضبعاني كما ينسب إلى البحرين بحراني . ويقال : فلان من أهل الضبعان كما يقال : من أهل البحرين .

وقد سمت العرب ضباعة وضبيعة .

وفي العرب قبائل تنسب إلى ضبيعة : ضبيعة بن ربيعة بن نزار وضبيعة بن أسد بن ربيعة وهي ضبيعة أضجم - قال أبو بكر : الضجم : التواء أحد الشدقين وإنما كان ضرب على وجهه وضجم شدقه أي اعوج فسمي أضجم - وضبيعة |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٣٥٣