تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% كأنها من بدن واستيفار % %

% جرت عليها دارجات الأنبار % %

[ نرب ] ورجل ذو نيرب أي ذو نميمة وأصله فيما يزعم بعض أهل اللغة من النرب والياء فيه زائدة . وربما سميت الداهية نيربا . |

| ( ب ر و )

بروت العود والقلم بروا وبريته بريا والياء أعلى .

[ برأ ] وبرأ من المرض برأ وقد قالوا برىء برأ أيضا والمصدر فيهما البرء سواء .

[ بور ] والبور : مصدر بار الشيء يبور بورا إذا هلك . والرجل بور أي هالك الواحد والجمع فيه سواء . وفي التنزيل : وكنتم قوما بورا . ودار البوار : دار الهلاك . قال الشاعر + ( خفيف ) + :

% يا رسول المليك إن لساني % % راتق ما فتقت إذ أنا بور %

أي فاسد هالك يعني أن لسانه يصلح ما أفسد وكان هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم اعتذر إليه .

ويقال : حائر بائر دائر .

ويقال : بارت السوق إذا أفرط رخص سلعها .

ويقال : برت الناقة على الفحل أبورها بورا إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% بضرب كآذان الفراء فضوله % % وطعن كإيزاغ المخاض تبورها %

ويروى : فصوله . والفراء : حمير الوحش الواحد فرأ مهموز مقصور والجمع ممدود .

[ ربو ] والربو : مصدر ربا الشيء يربو ربوا إذا ارتفع . وكذلك ربا جلده ربوا إذا ورم وأصابه ربو من مشي أو عدو إذا علت أنفاسه .

والربو والربوة والرباوة واحد وهو العلو من الأرض . وقد قالوا ربوة وربوة . وقد قرئ : إلى ربوة وإلى ربوة فأما ربوة فقرأ به ابن عباس وأما ربوة فلا أدري قرئ به أم لا . وقال بعد ذلك : قد قرئت بثلاثة أوجه .

[ روب ] والروب : مصدر راب اللبن يروب روبا ورؤوبا وروبانا إذا خثر .

والروبة : القطعة من الأرض غير مهموز .

والروبة : جمام الفحل .

والروبة : الحاجة . يقال : قضيت روبة أهلي .

والرؤبة مهموز تراه في موضعه إن شاء الله .

[ وبر ] والوبر : وبر البعير .

والوبر : دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها ترجن في البيوت وتجمع على وبر ووبار .

ووبار مبني على الكسر : موضع قد غلبت عليه الجن هكذا تقول العرب . قال الراجز :

% حذار من أرماحنا حذار % %

% أو تجعلوا من دونكم وبار % %

وبنات أوبر : ضرب من الكمأة صغار رديء . قال الشاعر + ( كامل ) + : |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٣٣٠