تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثل من أمثالهم : أنا بين حابل ونابل يضربه الرجل إذا كان في دار مخافة يخاف من أقطارها .

والمحبل : الكتاب . قال الهذلي + ( سريع ) + :

% لا تقه الموت وقياته % % خط له ذلك في المحبل %

فمن كسر الباء عنى به الكتاب ومن لم يكسر الباء فإنه يريد : وأمه حبلى .

[ حلب ] والحلب : مصدر حلبت الشيء أحلبه حلبا .

ومن أمثالهم : إنك لتحلب حلبا لك شطره .

والحلاب : ما حلب من اللبن . ويروى هذا البيت + ( خفيف ) + :

% صاح أبصرت أو سمعت براع % % رد في الضرع ما قرى في الحلاب %

ويروى : في العلاب . قرى : جمع . قال أبو بكر : وقول الآخر - عمرو بن كلثوم التغلبي + ( وافر ) + :

% ذراعي عيطل أدماء بكر % % هجان اللون لم تقرأ جنينا %

أي لم تجمع في رحمها ماء الفحل .

والحلبة : حبة معروفة .

والحلبلاب : ضرب من النبت .

وما له حلوبة ولا ركوبة أي ما يحلب وما يركب .

والحلب : ضرب من النبت .

وحلائب الرجل : أنصاره من بني عمه خاصة هكذا يقول الأصمعي فإذا كانوا من غير بني عمه فليسوا بحلائب . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% ونحن غداة العين لما دعوتنا % % منعناك إذ ثابت عليك الحلائب %

والحلبة : حلبة الخيل وهي الدفعة في الرهان خاصة .

والمحلب : الحب الذي يتطيب به .

والمحلب : الإناء الذي يحلب فيه .

ويقال : ناقة حلوب ركوب إذا كانت تحلب وتركب . وأنشد + ( رجز ) + :

% حلبانة ركبانة ضفوف % %

% تخلط بين وبر وصوف % %

فالحلبانة : التي تحلب محلبتين شبه سرعة يديها بسرعة ناسجة تخلط بين وبر وصوف .

ومحلبة : موضع معروف .

[ لحب ] ويقال : لحبت اللحم عن العظم ألحبه لحبا إذا قشرته . وكل شيء قشرته فقد لحبته العود وما أشبهه .

ولحب لحم الرجل إذا أنحله الكبر . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% عجوز ترجي أن تكون فتية % % وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر %

وطريق لاحب : مستو واضح كأنه لحب الأرض أي قشرها .

وملحوب : موضع معروف . قال عبيد بن الأبرص + ( مخلع البسيط ) + :

% أقفر من أهله ملحوب % % فالقطبيات فالذنوب %

| ( ب ح م )

أهملت في الثلاثي الصحيح . |

| ( ب ح ن )

[ حبن ] حبن الرجل يحبن حبنا إذا انتفخ بطنه فهو حبن والمرأة حبناء . وحبن الرجل يحبن حبنا وحبنا فهو محبون وهو داء |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٢٨٤