تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يروى بفتح الثاء وضمها واللغة الفصيحة : أثقبت النار إثقابا فثقبت . قال الأسعر الجعفي + ( طويل ) + :

% فلا يدعني قومي لكعب بن مالك % % لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب %

فسمي الأسعر .

ورجل ثاقب الرأي إذا كان جزلا نظارا .

وثقبت الشيء أثقبه ثقبا إذا أنفذته . ولا يكون الثقب إلا نافذا .

وصناعة الثاقب : الثقابة .

وسمي المثقب الشاعر بقوله + ( وافر ) + :

% أرين محاسنا وكنن أخرى % % وثقبن الوصاوص للعيون %

وكل حديدة ثقبت بها فهي مثقب .

وربما سمي الرجل الجيد الرأي مثقبا .

والمثقب : طريق في حرة أو غلظ وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يسمى مثقبا .

والثقاب : ركايا تحفر في بطن الأرض ينفذ بعضها إلى بعض . وزعم قوم أن الثقاب الهواء والفقر التي يجري فيها الماء تحت الأرض .

والأثقوب : الرجل الدخال في الأمور .

ومثقب : طريق بين الشام والكوفة كان يسلك في أيام بني أمية .

[ قبث ] وقد سمت العرب قباثا ولا أدري مما اشتقاقه وسألت أبا حاتم عنه فلم يعرفه . |

| ( ب ث ك )

[ كثب ] كثبت الشيء أكثبه وأكثبه كثبا إذا جمعته فهو مكثوب . ومنه اشتقاق الكثيب من الرمل .

والكثبة : كل شيء جمعته من طعام وغيره .

ويقال : نعم كثاب إذا كان كثيرا .

والكثاب : سهم صغير يتعلم به الصبيان .

ويقال : ارم الصيد فقد أكثبك أي دنا منك . وقال بعض أهل اللغة : معنى أكثبك أي أمكنك من كاثبته .

والكاثبة : موضع يد الفارس برمحه أو بعنانه . قال الشاعر + ( طويل ) + :

% لهن عليهم عادة قد عرفنها % % إذا عرض الخطي فوق الكواثب %

قال أبو بكر : وهذا كما قالوا : أفقرك أي أمكنك من فقاره .

ثم كثر في كلامهم حتى صار كل قريب مكثبا والاسم الكثب .

والكاثب : جبل معروف . قال الشاعر + ( متقارب ) + :

% لأصبح رتما دقاق الحصى % % مكان النبي من الكاثب %

والنبي : ما ارتفع من الأرض غير مهموز .

وكثب : موضع زعموا .

[ كبث ] والكباث : ثمر الأراك والواحدة كباثة .

ويقال : تكنبث الرجل إذا تداخل بعضه في بعض . ورجل كنبث وكنابث والجمع كنابث إذا كان كذلك . والنون فيه زائدة . |

| ( ب ث ل )

[ لبث ] لبث بالمكان يلبث لبثا ولبثا ولباثا ولبثانا وهو لابث وألبثته إلباثا . ولي لبثة على هذا الأمر أي توقف . |

جمهرة اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ١ · ص ٢٦١