تخطَّ إلى المحتوى

لأمِّ الأرض ويلٌ ما أجَنَّت ... بحيث أضَرَّ بالحَسن السبيلُ

وذاك أنه خاف بني شيبن أن يقتلوه.

والعنَم: ضربٌ من النبت له أطراف حُمر، تشبَّه به الأصابع المخضوبة. قال الشاعر:

عَنَمٌ يكادُ من اللَّطافة يُعقدُ

المجتنى · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.