تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧- أخبرنا أبو بكر، أنبأ أبو حاتم، ثنا العتبيّ، قال: مرض أبو يعقوب الخطابي، فكنت أعوده عنايةً بأمره، فوجدته ليلةً قد صلح ثم مات، ولم نشعر به. فقيل لي في النوم: مات أبو يعقوب! فخرجت إلى المسجد في المنام، فإذا الناس قد فرغوا له، وإذا رجلٌ يقول:

إِذا تَوَلَّى الرجلُ النّاجعُ ... بكى عليه المسجدُ الجامع

فلما خرجت لصلاة الصبح، إذا هو قد مات.

٣٨- أخبرنا أبو بكر، أنبأ أبو حاتم، عن العتبيَّ، قال: قال رجلٌ من جُلساء عُمر بن عبد العَزيز لرجلٍ سمعه يتكلَّمُ بكلامٍ أعجبه، لله أبوك! أنَّي أوتيتُ هذا العلم؟ فقال الرجل: إِنَّما قَصَّرَ بنا عن علم ما جهلنا تركنا العمل بما علمنا، ولو أنا عملنا بما علمنا لأوتينا علمًا لا نقوم له أبدًا.

آخر الجزء.

الفوائد والأخبار لابن دريد · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد والأخبار لابن دريدص ٣٧