تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١- أنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم:

لا تأْمنِ الدَّهرَ في طرفٍ ولا نفسٍ ... وإِنْ تَمَنَّعْتَ بالحُجَّابِ والحرسِ

فكمْ رأَيتُ سهامَ الموتِ نافِذَةً ... في جَنبِ مدرعٍ منها ومُتَّرِسِ

٣٢- أخبرنا أبو بكر، ثنا أبو حاتم، عن التَّوَّزي، عن الأصمعيّ، ثنا عيسى بن عمر، قال: كان عندنا رجلٌ لحانةٌ، فلقي لَحَّانة مثله، فقال: من أين أقبلت؟ فقال: من عند أهلونا، فحسده الآخر، فقال: أنا والله اعلم من أين أخذتها. من المُنزَل. قال الله عز وجل: ﴿شَغَلَتْنَا أَموالُنا وأَهلُونا﴾ .

٣٣- أخبرنا أبو بكر، ثنا عبد الرحمن، عن عمه، قال: سمعت أعرابيًا يقول: ⦗٣٦⦘ فَوتْ الحاجة خيرٌ من طَلَبِها من غير أهلها. [قال: وسمعت آخر يقول: عزُّ النَّزَاهَة أشرف من سرور الفائدة] . وسمعت آخر يقول: حَمْل المِنَن أثقل من الصَّبر على العُدْم.

الفوائد والأخبار لابن دريد · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد والأخبار لابن دريدص ٣٥