(9) -[9] أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري الفقيه الشافعي، قراءة عليه وأنا أسمع، وأبو محمد عبد الله بن يوسف بن إسحاق الأنصاري العبد الصالح، وأبو إسحاق إبراهيم بن عيسى بن رضوان المصري، بقراءتي عليهما بانتقائي وتخريجي لهما قالوا: أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي، قال الأول: قراءة عليه وأنا أسمع وقال الثاني والثالث: إجازة. ح وقرئ على أبي على ابن أبي إسحاق إبراهيم المصري، وأنا أسمع، عن أبي محمد عبد الوهاب بن رواج، وأبي القاسم حمزة بن عمر بن عتيق الأنصاري. ح وكتب إلي أبو محمد عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن حمد بن أحمد الدمشقي منها، وأم محمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر من القدس الشريف قالا: أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني قراءة عليه ونحن نسمع قالوا: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد، قراءة عليه ونحن نسمع. ح وقرأت على السيد الشريف بقية السلف الصالح أبي إسحاق إبراهيم بن أبي العباس أحمد بن عبد المحسن بن أبي العباس الحسيني بثغر الإسكندرية، عن أم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب القرشية، أنا أبو سعيد عبد الجبار بن محمد بن علي بن أبي ذر الصاغاني في كتابه إلينا من أصبهان، قالا: أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي. ح وأخبرنا أيضا كتابة من دمشق أبو محمد عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المقدسي، أنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي قراءة عليه وأنا حاضر أسمع في سنة ثلاثين، قال شيخنا: وأنبا أبي عبد اللطيف بن القبيطي، وإبراهيم بن الخير، ومحمد الخازن، وعمر بن الناقد، ومحمد السيدي، ومحمد بن عبد الرحمن بن يوسف، ومحمد بن علي بن خطلج، وعبد الرحيم بن عمر القرشي، وهبة الله بن الدوامي، وخديجة بنت علي بن رئيس الرؤساء، قال الإربلي، وابن القبيطي، وابن الخازن: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج الأبري، وقال الباقون: أخبرتنا أم عتب تجني بنت عبد الله الوهبانية قالتا: أنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي. ح وقال ابن القبيطي أيضا: وأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحراني، أنا هبة الله بن عبد الرزاق الأنصاري قالوا: أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان قراءة عليه ببغداد، ثنا أبو عبد الله الحسين بن عياش القطان، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن سليمان، عن عبد الله بن سرجس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فدرت من خلفه، فعرف الذي أريد فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم عن نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان، كأنها الثآليل، فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقال: " ولك "، فقال القوم: استغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم، ولكم ثم تلا الآية: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ ".أخرجه مسلم عن أبي كامل فضيل بن الحسين بن طلحة البصري الجحدري ابن أخي كامل بن طلحة، روى عنه أبو داود، وروى عنه البخاري تعليقا، وروى النسائي عن رجل عنه، مات سنة سبع وثلاثين ومائتين، وأخرجه الترمذي، عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان العجلي البصري، روى عنه البخاري، والنسائي، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وقال النسائي: هو ثقة، وفي موضع آخر لا بأس به، مات في صفر سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وأخرجه النسائي عن يحيى بن حبيب بن عربي أبو زكريا الحارثي البصري، روى عنه مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وقال النسائي: هو ثقة مأمون قل شيخ رأيت بالبصرة مثله، مات سنة ثمان وأربعين ومائتين بالبصرة، كلهم عن حماد بن زيد، فوقع لنا موافقة عالية للترمذي عشاري الإسناد، ولله الحمد والمنة
من حديث أحمد بن أيبك الحسامي الدمياطي عن شيوخه - مخطوط · الصفحة ١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
من حديث أحمد بن أيبك الحسامي الدمياطي عن شيوخه - مخطوطص ١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي