تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 تيسير الوصول 1* صبلوالته.

وعن زيد بن آرقم رضي الله عته . قال قال رسول الله هم لن : ما آنتم جز؟

وسهه من مائة الف جزء ممن يرد علئ الحوض . قيل : كم كنم يومئد؟ قال سبعمائة أو ثماتمائة. آخرجه أبو داود 11) و وعن انس رضي الله عنه . قال قلت : اشفع لي يارسول الله يوم القيامة .

قال : أنا فاعل . ان شاء الله . قلت : فاين أطلبك * قال : اطلبني أول ماتطليني على الصراط . قلت : فان لم ألقك ؟ قال : فاطلبنى عند الميزان . قلت : قان لم ألقك * قال : فاطلبني عند الحوض ، فاني لا أخطىء هذه الثلاثة المواطن .

آخرجه الترمذي (: ووعن عائشة رضي الله عها . قالت : ذكرت النار ، فبكيت . فقال رسول الله عه : مايبكيك * قلت : ذكرت النار فبكيت . فهل تذ كرون أهليكم يوم القيامة؟ قال : اما في ثلاثة مواطن فلا يد كر آحد أحدا : عند المبزان ، حتى يعلم آيخف ميزانه أم يثقل . وعند تطاير الصحف ، حتى يعلم أين يقع كتابه ، في يميته آم في شماله آم وراء ظهره . وعند الصراط اذا ؤضع بين ظهراني جينم ، حى يجوز. آخرچه ايوداود ( الفصل الخامس في ذكر الشفاعة} بعن آبي هربرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله { : لكل نبي دعوة مستجاية ، قتعجل كل نبي دعوته وابي اختبات دعوعتي شفاعة لامتي يوم القيامة ، فهي ناثآلة ان شاء الله تعالى من مات من أمي لايشرك بالله شيئا .

و آخرجه الثلاثة والترمذى وعن جابر رضي الله هنه . قال قال رسول الله ييطالم : شفاعتى لاهل وسلض فيا. بن (1) وأخرجه مسلم والنسائى (2) وقال هريب ؛ لافعرفه الا من هذا الوجه

تيسير الوصول إلى جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير الوصول إلى جامع الأصولج ٤ · ص ١١٦