============================================================ كبتاب الصلاة 281 با (1) الا اليخاري .
وعن جابر رضي الله عنه . قال : كان رسول الله اذا خطب احمرت واته عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كانه منذر جيش. يقول: صبحكم دار ومساكم ، ويقول : بعشت آنا والساعة كهاتين ، ويقرن بين إصييعيه السبابة و والوسطى . ويقول : أما بعد فان خير الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي مجمد يات ، وشر الامور تحدثاتها ، وكل بدعة ضلالة . ثم يقول : أنا أولى .
ب م ى . 110 بكل مؤمن من نفسه : قمن ترك مالآ فلآهله، ومن ال ومن ترك دينا او ضياعا قالي تعشه - وعلي . اخرجه مسلم والنسائي وعن ابن مسعود رضي الله عنه . قال : كان رسول الله اذا تشهدقال : وا الحمد لله نستغينه وتستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا . من يهده الله فلا آمضل و له ومن يضلل فلاهادي له . وآشهد آن لا إله الا الله ، وأشهد آن محمدا عيده و ورسوله آرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة . من آيطع الله ورسوله ست ات فقد رشد . ومن يعصهما فانه لا يضر الا نفسه ولا يضر الله شيئا . أخرجهه ابو داود * وزاد في رواية : اذا تشهديوم الجمعة ، وساق الحديث ام صلرانه وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه . قال : كانت صلاة رسول الله ل * 6 قصدا وخطبته قصدا . اخرجه الخنسة الا اليخاري. (القصد) العدل والسواء ه وعن ابي وائل . قال : خطبنا عمار فآوجز وآبلغ . فلما نزل قلنا: يه يا آبا اليقظان لقد أبلغت وأوجزت : فلو كنت تنفست * فقال : ابي سمعت ر ويه رسول الله يقول : ان طول صلاة الرجل ورقصر خطبته مينة من فقه فاقصروا الخطبة واطيلوا الصلاة . آخرجه مسلم وأبو داود. (تنقس الرجل) (1) هذا الحديث يدور على حصيت بن هبد الرحمن رقد اختلف الرواة منه ثمرة رووه هما يدل على جواز الرفم ومرة يمايدل على هدمهه