============================================================ تيسير الوصول 178 د وعن سويد بن قفلة (1) قال قرأت كتاب عمر الى أبي موسى : آما بعد ن (5)ا1 م فانها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الابل . واي سألتهم ، على كم يطبخونه * فأخبروني انهم يطبخونه على الثلثين . ذهب ثلثاه الاخبثان ، ثلث بريحه وثلث يبغيه ، فر من قيلك يشربونه . أخرجه التسائىء* ن يمزيد الخطمى: كتب الينا عمر رضي الله عنه : وفي رواية نه : قال عبد الله بن يزيد أما بعد فاطيخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان فان له اثنين ولسكم.
واحدا . والمراد (ببغيه) آذاه وشدته وعن اين عباس رضى الله عنها أنه سأله رجل عن العصير؛ فقال . اشر ن ما كان طريا : قال اني أطبخه وفي نفسي عنه شيء * فقال : آكبنت شاربه قبل أن تطبيخه * قال : لا . قال : فان النار لا تحل شييا قد حرم . اخرجه النساني ~~﴿الفصل الخامس في الظروف وما يحل منها وما يحرم﴾ 1 ر ن * عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نهى رسول الله للله عن نييذ الجر والدياء والمزقت . أخرجه الستة الا البخاري * وفي رواية لمسلم ة نهى عن الخنتم (2)(وهي الجرة) وعنالدباء وهي القرمعة . وعن المزفت وهو: التمقير 142) ش (2) د وعن التقير وهى : النخلة تنح نسحا (3) وتتقر تقرا . وأمر أن يتبذ في الاسقية س وعن بريدة رضى الله عنه . قال قال رسول الله : كنت نهيتكم عن الاشربة أن تشربوا الا في ظروف الأدم الافاشر بوا في كل روعاء غير ان لا تشربوا مسكرا . أخرجه الخسة الا البخاري ﴿الفصل السادس في لواحق الباب﴾ عن أنس رضي الله عنه قال نهى رسول الله اله عن الخمر أن يتحذ خلا .
ا* صلواله.
را) الذي فى النسائى عن سويد غير ماهنا ولذي هنا هن عامر بن عبد الله (2) مي الجرار الخضر للدههونة (3) بالخاء الهملة ومعتاه أن ينحى قشرها هنها وتملس وتعفر