تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي وحدثنا عن هشام بن عمار، عن الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ركعتي في المغرب ب ﴿المص﴾، قال أبي: هذا خطأ، إنما هو عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل".

قلت: فيما قاله ابن أبي حاتم نظر، فقد ذكرنا من جهة النسائي رواية هذا الحديث موصولا من غير جهة هشام والدراوردي.

AUTO ذكر ما قد يستدل به من يجيز مد القراءة في الصلاة إلى أن يخرج

الوقت، إذا شرع في وقت يسعها

روى الطحاوي عن سليمان بن شعيب، حدثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صلى بنا أبو بكر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ بسورة آل عمران، فقالوا: كادت الشمس تطلع!

فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين.

ورواه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده في كتاب: "ما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنه ومن بعدهم من الأئمة رحمهم الله تعالى في الصلوات".

من [وجوه]:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٤ · ص ٥٤