تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حين زالت الشمس، فقال: "قم فصل الظهر"، فلما كان الظل بطوله قال: "صل العصر"، فلما غابت الشمس قال: "صل المغرب"، فصلى، فلما غاب الشفق قال: "صل العشاء"، فلما بزق الفجر قال: "صل الفجر"، فصلى. فلما كان الغد، وكان الظل بطوله قال: "صل الظهر"، فصلى، فلما كان الظل بطوله مرتين قال: "صل العصر"، فصلى، فلما غابت الشمس قال: "صل المغرب"، فصلى، فلما أظلم قال: "صل العشاء"، [فصلى]، فلما بزق الفجر قال: "صل الفجر، فإن بين هذين [وقتا] لأمتك".

هذا مرسل، و"داود" يتكلمون فيه.

وروى الحارث بن أبي أسامة: حدثنا السكن بن نافع، ثنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز [ ..... ] قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلوات، قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر بغلس، ثم صلى صلاة العصر بنهار، فلما كان الغد انتظر في صلاة الفجر حتى قيل: ما يحبسه؟

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٤ · ص ٤٣