تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث آخر: في "المسند" عن أحمد: [عن] موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن يزيد، أن عبد الله بن عوف، حدثه، أن أبا جمعة [حبيب] بن سباع حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب، فلما فرغ قال: "هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا يا رسول الله! ما صليتها. فأمر المؤذن فأقام [الصلاة]، فصلى العصر، ثم أعاد المغرب.

و"ابن لهيعة" مشهور الحال.

حديث آخر: قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية": "حديث في أنه لا صلاة لمن عليه صلاة". قال: "هذا الحديث نسمعه على ألسنه الناس، وما عرفنا له أصلا". ثم روى بسنده إلى [أبي] عبد الله ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن أيوب العكبري، ثنا إبراهيم الحربي، قال: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن عليه صلاة"؟ قال: "لا أعرف هذا البتة". قال إبراهيم: "ولا سمعت أنا هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ". انتهى.

و"بطة": بفتح الباء الموحدة، وتشديد الطاء.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٥٩٨