تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية يونس بن عبيد عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان في سفر، فنام عن صلاة الصبح حتى [طلعت] الشمس، فأمره فأذن، ثم انتظر حتى استقلت الشمس، ثم أمره فأقام فصلى الصبح.

أخرجها الطحاوي.

وروى النسائي حديث حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سفرة: "من يكلؤنا الليلة لا نرقد عن الصلاة، عن صلاة الصبح؟ " قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس، فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس، فقاموا، فقال: "توضؤوا"، ثم أذن بلال فصلى ركعتين، وصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر.

وروى [الطحاوي] أيضا من حديث ابن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس ذات ليلة بطريق مكة، فلم يستيقظ هو ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هذا منزل به شيطان". فاقتاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٥٨٧