تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخرج مسلم من حديث أبي قتادة في النوم عن الصلاة بطوله. وفيه: فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره. قال: فقمنا فزعين، ثم قال: "اركبوا"، فركبنا فسرنا حتى [إذا] ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء، قال: فتوضأ منه وضوءا دون وضوء ..... ، الحديث.

و"الميضأة" -بكسر الميم، بعدها آخر الحروف، وفتح الضاد المعجمة، بعدها همزة مفتوحة، كالمطهرة -: مفعلة من الوضوء.

ورواه الكشي - باختلاف لفظ - عن سهل بن بكار، عن هشيم، أخبرنا حصين، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسرنا ذات ليلة، فقال له القوم: يا رسول الله! لو عرست بنا، فقال: "أخاف أن تناموا عن الصلاة"، فقال بلال: يا رسول الله! أنا أوقظكم.

قال: فاستند إلى راحلته وهو جالس فنام، ونام الناس، فما استيقظوا إلا وحاجب الشمس قد طلع، فقال: "يا بلال! أين ما قلت؟ " قال: والذي بعثك بالحق! ما ألقي علي نومة مثلها. قال: فأمر الناس أن ينتشروا وأن يتوضؤوا. قال: فانتشر الناس لحاجتهم ووضوئهم، وأخر الصلاة حتى ارتفعت الشمس.

ورواه الطحاوي من جهة أبي يوسف، عن حصين بن عبد الرحمن باختلاف لفظ وزيادة ونقص، وفيه: فاستيقظ القوم وقد طلع حاجب

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٥٨٥