تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث، فأدخل فيه بين نافع وحفصة عمر بن رافع، إلا أن حديث ابن إسحاق فيه مخالفة في اسم عمرو بن رافع، حيث قال: "عمر بن رافع"، وإنما هو: "عمرو بن رافع"، وعمر لا يصح، قاله البخاري. وكذلك خالف في اللفظ، فإن في روايته: [فقالت] لي: "أي بني! إذا انتهيت إلى هذه الآية: ﴿حافظوا على الصلوات [والصلاة الوسطى]﴾ فلا تكتبها حتى تأتيني فأملها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ". قال: فلما انتهيت إليها، حملت الورقة والدواة حتى جئتها، فقالت: اكتب: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى هي صلاة العصر وقوموا لله قانتين) ".

فقال: - (هي صلاة العصر) -، والذي تقدم: (وصلاة العصر).

وقد وقع لذلك شاهدان: [أحدهما]: ما رواه الطحاوي عن علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عمرو بن رافع قال: كان مكتوبا في مصحف حفصة بنت عمر رضي الله عنهما: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر وقوموا لله قانتين).

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٥٠٧