تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلمة - من آل بني الأزرق -، عن المغيرة بن أبي بردة - وهو من بني عبد الدار -، أنه أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته". أخرجه الأربعة من حديث مالك.

وأخرجه الحافظ أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الملقب بإمام الأئمة في "صحيحه" من طريقين، أحدهما: عن يحيى بن حكيم، عن [بشر] بن عمر، عن مالك، وقال من هذا الطريق: "نركب البحر أرماثا".

ورواية [بشر] بن عمر عن مالك قد رواها الحافظ أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود في "المنتقى" عن محمد بن يحيى، عن [بشر] بن عمر، لم يذكر هذه اللفظة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ١ · ص ٩٧