تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه النسائي كذلك.

وقد تقدم نسبة الوهم إلى سفيان، وتأويله: أنه عد الإقبال والإدبار.

وأخرجه البيهقي في "سننه"، وقال بعد ذلك: "خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي، وغيرهم، فرووه عن عمرو بن يحيى في مسح الرأس مرة، [إلا أنه قال]: "أقبل وأدبر" ". انتهى.

ومن ذلك رواية الربيع من جهة عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه: "مسح برأسه مرتين" رواه عن عبد الله كذلك سفيان، ومن جهته أخرجه ابن ماجه مختصرا.

AUTO ذكر مسح الرأس إلى القذال

روى أبو داود عن ليث - هو ابن أبي سليم -، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة حتى بلغ القذال - وهو أول القفا -.

قال مسدد: "مسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ١ · ص ٥٤٨