فذكر ثلاثا ثلاثا، قال: وكان [يمسح] الماقين.
و"الماق"، و"الموق": طرف العين الذي يلي الأنف، وهو مخرج الدمع.
وقال الليث: "موق العين مؤخرها، وماقها مقدمها". قال: "وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكتحل من قبل موقه مرة، ومن قبل ماقه مرة". قال أبو منصور الأزهري: "وأهل اللغة مجمعون على أن الموق والماق حرف العين الذي يلي الأنف، وأن الذي يلي الصدغ يقال له اللحاظ. والحديث الذي استشهد به الليث غير معروف".
AUTO فصل في غسل الوجه باليدين معا أو بأحدهما
قد تقدم من رواية البخاري من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا، أضافها إلى يده الأخرى، فغسل [بهما] وجهه". وفي كتاب البيهقي: "يعني أضافها إلى يده الأخرى،
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٦