فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه ولم يوقت، وغسل رجليه ولم يوقت، ثم قال: "يا أبا كاهل! ضع الطهور منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشقن على خادمك". أخرجه الحافظ أبو أحمد بن عدي في كتاب "الكامل" من حديث الهيثم بن جماز - وهو بفتح الجيم، وتشديد الميم، وآخره زاي معجمة -، وذكر عن يحيى بن معين تضعيفه، وعن أحمد: "كان منكر الحديث، ترك حديثه".
وسيأتي حديث لأبي جبير: نفير إن شاء الله تعالى، ويأتي أيضا في كتاب الصلاة حديث لوائل بن حجر في صفة الوضوء إن شاء الله تعالى.
AUTO حديث لأنس بن مالك رضي الله عنه في ذلك:
روى الطبراني في "الأوسط" من معاجمه من حديث بكار بن [سقير]، حدثني راشد أبو محمد [الحماني]، قال: رأيت أنس بن مالك بالزاوية، فقلت: أخبرني عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ فإنه بلغني أنك كنت توضئه.
قال: نعم فدعا بوضوء، فأتي بطست وقدح نحت كما نحت في أرضه،