تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الوجه الثاني: وهو التردد في أبي فزارة: هل هو راشد بن كيسان أو لا؟ فإن شيخنا رحمه الله قال: "وأبو فزارة رجلان، وراوي هذا الحديث رجل مجهول، ليس هو راشد بن كيسان، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، فإنه قال: أبو فزارة في حديث ابن مسعود رجل مجهول، وذكر البخاري [أبا فزارة في حديث ابن مسعود رجل مجهول، وذكر البخاري [أبا فزارة العبسي راشد بن كيسان]، [وأبا] فزارة العبسي غير مسمى، فجعلهما اثنين"، وفي هذا نظر كبير، فإنه روى هذا الحديث عن أبي فزارة جماعة كما ذكرنا، [فرواه عنه شريك، و] سفيان الثوري، [والجراح بن مليح، وإسرائيل، وقيس بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ١ · ص ١٧٦