تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و"ابن أبي نجيح": عبد الله بن يسار، [أبو] يسار، متفق على الاحتجاج به في "الصحيحين".

وروى البيهقي من حديث سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن رجل، عن أبي مرة - أو مرة - مولى عقيل، عن أم هانئ بنت أبي طالب .... ، فذكر قصة في الفتح، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وجهه أثر الغبار، فقال: "يا فاطمة! اسكبي لي غسلا"، فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين، فسترت عليه، فاغتسل، وصلى ثماني ركعات.

وهذا في حكم المنقطع، لإبهام الرجل الذي روى عنه محمد بن عجلان.

قال البيهقي: "وقد قيل: عن مجاهد، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، والذي رويناه - مع إرساله - أصح". وكأنه أراد بإرساله انقطاعه.

ثم أسند الحديث من رواية مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: قالت أم هانئ ... ، وفيه: فسكبت له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها .... ، الحديث.

و"أبو فاختة" هذا: سعيد بن علاقة، روى عن جماعة، وروى عنه جماعة، قال أحمد بن عبد الله الكوفي وأبو الحسن الدراقطني: "ثقة".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ١ · ص ١٧٠